الحسين (عليه السلام) والسنة - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ١٢٤
اذ جاء الحسين ففتح الباب فجعل يتقفز على ظهر النبي صلّى الله عليه والنبي صلّى الله عليه يلتثمه ويقبله.
فقال له الملك: تحبه يا محمد؟
قال: نعم، قال: أما ان امتك ستقتله! وان شئت أن اريك من تربة المكان الذي يقتل فيها، قال: فقبض قبضة من المكان الذي يقتل فيه فأتاه بسهلة حمراء فأخذتها أم سلمة فجعلتها في ثوبها.
قال ثابت: كنا نقول: انها كربلاء.
٤٨ ـ حدّثنا أحمد بن رشد بن المصري نا عمرو بن خالد الحراني نا ابن لهيعة عن أبي الاسود عن عروة بن الزبير
عن عائشة قالت: دخل الحسين بن علي رضي الله عنه على رسول الله صلّى الله عليه وهو يوحي اليه فنزا على رسول الله صلّى الله عليه وهو منكب ولعب على ظهره فقال جبريل لرسول الله صلّى الله عليه اتحبه يا محمد؟
قال يا جبريل ومالي لا أحب ابني! قال: فان أمتك ستقتله من بعدك، فمد جبريل عليه السلام يده فأتاه بتربة بيضاء. فقال: في هذه الارض يقتل ابنك هذا يا محمد واسمها الطف، فلما ذهب جبريل عليه السلام من عند رسول الله صلّى الله عليه، خرج رسول الله صلّى الله عليه والتربة في يده يبكي، فقال يا عائشة أن جبريل عليه السلام اخبرني أن الحسين ابني مقتول في ارض الطف وان امتي ستفتتن بعدي ثم خرج الى اصحابه فيهم علي وأبو بكر وعمر وحذيفة وعمار وأبو ذر.