الحسين (عليه السلام) والسنة - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ١٠٠

ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم إلاّ في كتاب من قبل أن نبرأها. فقال يزيد لخالد ابنه اجبه! فما يدري ما يقول. فقال يزيد: قل له (ما اصاب من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير).

وحدّثني العمري، عن الهيثم بن عدي، عن مجالد بن سعيد قال: كتب يزيد الى زياد: أما بعد فزد أهل الكوفة أهل السمع والطاعة في اعطياتهم مائة مائة.

قال الهيثم بن عدي قال سليمان بن قتة:


ان قتيل الطف من آل هاشم اذل رقاباً من قريش فذلت
وكانوا لنا غنما فعادوا رزية لقد عظمت تلك الرزايا وجلت
وعند غنى قطرة من دمائنا سيجزيهم يوماً بها حيث حلت
مررت على ابيات آل محمد فألفيتها أمثالها يوم حلت

وقال أبو ذهيل الجمحي:


يبيت السكارى من امية يوما وبالطف قتلى ما ينام قتيلها

وقالت زينب بنت عقيل ترثي قتلى أهل الطف وخرجت تنوح بالبقيع:


ماذا تقولون أن قال النبي لكم ماذا فعلتم وانتم آخر الامم
بأهل بيتي وانصاري اما لكم عهد كريم أما توفون بالذمم
ذريتي وبنو عمي بمضيعة منهم اسارى وقتلى ضرجوا بدم