الحسين (عليه السلام) والسنة - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ١٠٥
وفيهم رجل من سليم حليف لهم ورجل من كنانة حليف لهم.
قال حصين: واخبرني سعد بن عبيدة قال: انا لمستنقعون في الماء مع عمر بن سعد اذ اتاه رجل فساره فقال: بعث اليك ابن زياد، ابن حويزة ابن بدر التميمي وأمره أن أنت لم تقاتل أن يضرب عنقك.
قال: فخرج فوثب على فرسه ثم دعا بسلاحه وصار اليهم فقاتلهم فقتلهم فجيء برأس الحسين الى ابن زياد فوضع بين يده وجعل ينكته بقضيب له ويقول: ارى أبا عبدالله قد كان شمط وأمر ببناته ونسائه فكان احسن ما صنع بهن أن امر لهن بمنزل في مكان معتزل واجرى عليهن رزقا وأمر لهن بكسوة ونفقة.
ولجأ ابنان لعبدالله بن جعفر الى رجل من طي فضرب اعناقهما وأتى ابن زياد برؤوسهما فهم بضرب عنقه وأمر بداره فهدمت.
قال حصين: فحدثني مولى ليزيد بن معاوية قال: لما وضع رأس الحسين بين يدي يزيد رأيته يبكي ويقول: ويلي على ابن مرجانة فعل الله به كذا أما والله لو كانت بينه وبينه رحم ما فعل هذا!
حدّثني عبدالله بن محمد بن نما، يسند عن مهدي بن ميمون عن يعقوب الضبي عن ابن نعم قال: سأل رجل ابن عمر عن دم البعوض يصيب المحرم؟ فقال له: من أين انت؟ قال: انا من أهل العراق. قال: