الحسين (عليه السلام) والسنة - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ١١٩
| لا يستطيع جواد بعد غايتهم | ولا يدانيهم قوم وان كرموا |
| أي العشائر ليست في رقابهم | لاولية هذا أوله نعم |
٣٦ ـ حدّثنا زكريا بن يحيى الساجي نا محمد بن المثنى نا يحيى ابن حمّاد نا أبو عوانة عن الاعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي ادريس نا المسيب بن نجبة قال: قال علي رضي الله عنه ألا أحدثكم عن خاصة نفسي وأهل بيتي؟ قلنا: بلى قال: والله لقد خشيت أن يدال هؤلاء القوم عليكم بصلاحهم في ارضهم وفسادكم في ارضكم، وبأدائهم الامانة وخيانتكم، وبطواعيتهم امامهم ومعصيتكم له واجتماعهم على باطلهم وتفرقكم على حقكم حتى تطول دولتهم حتى لا يدعوا لله محرماًاستحلوه ولا يبقى بيت مدر ولا بر إلاّ دخله ظلمهم وحتى يكون احدكم تابعاً لهم وحتى يكون نصرة أحدكم منهم كنصرة العبد من سيده، إذا شهد اطاعه غاب عنه سبه، وحتى يكون اعظمكم فيه غناء احسنكم بالله ظناً، فان أتاكم الله بعافية فاقبلوا فان ابتليتم فاصبروا فان العاقبة للمتقين.
٣٧ ـ حدّثنا أبو الزنباع روح بن الفرج نا يحيى بن بكير حدّثني الليث بن سعد قال: توفي معاوية في رجب لاربع ليال خلت منه واستخلف يزيد سنتين [كذا] وفي سنة احدى وستين قتل الحسين بن علي واصحابه رضي الله عنهم لعشر ليال خلون من المحرم يوم عاشوراء