الحسين (عليه السلام) والسنة - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ١٠٣
بنو علي وعلي بن الحسين وعبدالله وأبا بكر والقاسم بنو حسن[١]وعون ومحمد ابنا عبدالله بن جعفر، وعون وعبدالرحمان وعبدالله بن عقيل وعبدالله بن مسلم بن عقيل ومحمد بن أبي سعد بن عقيل.
حدّثنا سعيد بن سليمان، ثنا عباد بن العوام، عن حصين ان أهل الكوفة كتبوا الى الحسين: انا معك، ومعنا مائة الف سيف، فبعث اليهم مسلم بن عقيل فنزل بالكوفة دار هاني بن عروة فبعث اليه ابن زياد فاتى فضربه بقضيب كان معه ثم أمر به فكتف وضربت عنقه، فبلغ ذلك مسلم بن عقيل فخرج في ناس كثير.
قال حصين يحدثني هلال بن اساف قال: لقد تفرقوا عنه فلما قلت الاصوات قيل لابن زياد: ما نرى معه كثير احد، فأمر فرفعت جرادى فيها النار حتى نظروا إذا ليس مع مسلم الا قدر خمسين.
فقال ابن زياد للناس: تميزوا ارباعاً فانطلق كل قوم الى رأس ربعهم فنهض اليهم قوم فأقبلوا مع مسلم فجرح مسلم جراحة وقتل ناس من اصحابه ولجأ الى دار من دور كندة فجاء رجل الى محمد بن الاشعث وهو جالس عند ابن زياد فأخبره بذلك فقال لابن زياد: انه قال لي ان مسلماً في دار فلان.
فقال: ايتوني به، فدخل عليه وهو عند امرأة قد أوقدت ناراً فهي تغسل عنه الدم.
فقالوا له: انطلق الى الامير.
فقال: عفواً، قالوا: ما نملك ذلك، فانطلق معهم، فلما رآه امر به فكتف وقال أجئت يابن حليه
ــــــــــــــــــــــــــــ
١- في الاصل : حسين .