الحسين (عليه السلام) والسنة - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٩٠

فسيره الى الزارة من البحرين.

قالوا: وكان جميع من قتل مع الحسين من اصحابه اثنين وسبعين رجلاً.

ودفن أهل الغاضريه من بني اسد جثة الحسين ودفنوا جثث اصحابه رحمهم الله بعد ما قتلوا بيوم.

وقتل من اصحاب عمر بن سعد ثمانية وثمانون رجلاً سوى من جرح منهم، فصلى عمر عليهم ودفنهم.

وبعث عمر برأس الحسين من يومه مع خولى بن يزيد الاصبحي من حمير وحميد بن مسلم الأزديّ الى ابن زياد فأقبلا به ليلاً فوجدا باب القصر مغلقاً فأتى خولى به منزله فوضعه تحت اجانة في منزله، وكان في منزله امرأة يقال لها: النوار بنت مالك الحضرمي.

فقالت له: ما الخبر؟

قال: جئت بغنى الدهر، هذا رأس الحسين معك في الدار!

فقالت: ويلك جاء الناس بالفضة والذهب وجئت برأس ابن بنت رسول الله، والله لا يجمع رأسي ورأسك شيء ابداً.

واقام عمر بن سعد يومه والغد ثم أمر حميد بن بكير الاحمري فنادى في الناس بالرحيل الى الكوفة وحمل معه أخوات الحسين وبناته ومن كان معه من الصبيان وعلي بن الحسين الاصغر مريض فلطمن النسوة وصحن حين مررن بالحسين.

وجعلت زينب بنت علي تقول: يا محمداه صلى عليك ملك السماء