الحسين (عليه السلام) والسنة - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٧٨

عوسجتاه يا سيداه وكان الذي قتله مسلم بن عبدالله الضبابي وعبدالرحمان ابن خشكارة البجلي.

وسر اصحاب عمرو بن الحجاج بقتل مسلم! فقال لهم شبث بن ربعي: ويحكم اتفرحون بقتل مسلم، والله لقد رأيته يوم سلق آذربيجان قتل ستة من المشركين قبل أن تنام خيول المسلمين أفيقتل منكم مثله وتفرحون!!

وحدّثنا عمر بن شبه، ثنا أبو أحمد الزبيري، حدّثني عمي الفضيل ابن الزبير، عن أبي عمر البزار، عن محمد بن عمرو بن الحسن ابن علي، عن أبيه قال:

كنا مع الحسين بنهري كربلا فجاءنا رجل فقال: اين حسين؟ قال: ها أنا اذ. قال: ابشر بالنار تردها الساعة! قال: أبشر برب رحيم وشفيع مطاع، فمن أنت؟ قال: شمر بن ذي الجوشن. فقال الحسين: الله أكبر قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: اني رأيت كأن كلباً ابقع يلغ في دماء أهل بيتي.

قال: ثم قتل الحسين فحمل رأسه الى يزيد وحملنا فأقعدني يزيد في حجره واقعد ابناً له في حجره ثم قال لي تصارعه؟ فقلت: أعطني سكيناً واعطه سكيناً ودعني واياه! فقال: ما تدعون عداوتنا صغاراً وكباراً وحمل شمر في الميسرة فثبتوا له وطاعنوه ونادى اصحابه فحملوا على الحسين واصحابه من كل جانب وقتل عبدالله بن عمير الكلبي

فجعلت امرأته تبكي عند رأسه، فأمر شمر غلاماً يقال له رستم