الحسين (عليه السلام) والسنة - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٧٧
| قد علمت كتيبة الانصار | اني سأحمي حوزة الذمار |
اضرب غير نكس شار
وقاتل حتى قتل.
وكان الزبير بن قرظة بن كعب اخوه مع عمر بن سعد فنادى: يا حسين يا كذاب يابن الكذاب! أضللت أخي وغررته، حتى قتلته، فقال حسين: إن الله لم يضل أخاك ولكنه هداه وأضلك. فقال: قتلني الله ان لم أقتلك! وحمل على الحسين فاعترضه نافع بن هلال المرادي فطعنه فصرعه فاستنفذه وقراً بعد. وقال بعضهم اسم ابن قرظة الذي كان مع عمر بن سعد علي، والاول قول الكلبي.
وقتل الحر بن يزيد رجلين بارزاه أحدهما من شقرة من بني تميم يقال له يزيد بن سفيان والآخر من بني زبيد ثم من بني قطيعة يقال له مزاحم بن حريت فقال عمرو بن الحجاج حين رأى ذلك: يا حمقى اتدرون من تقاتلون؟ انما تقاتلون نقاوة فرسان أهل المصر وقوماً مستقتلين مستميتين فلا يبرزن لهم منكم أحد بأنهم قليل وقل ما يبقون، والله لو لم ترموهم الا بالحجارة لقتلتموهم، فقال عمر صدقت هذا الرأي ونادى الا لا يبارزن رجل منكم رجلاً من اصحاب الحسين.
ثم ان عمرو بن الحجاج حمل على الحسين من نحو ميمنة عمر بن سعد مما يلي الفرات واضطربوا ساعة فصرع مسلم بن عوسجة الاسدي
أول اصحاب الحسين فلم يلبث أن مات فصاحت جارية له: يابن