الحسين (عليه السلام) والسنة - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٥٥

منه قوم.

وبعث الحسين أخاه من الرضاعة وهو عبدالله بن يقطر الى مسلم قبل أن يعلم أنه قتل، فأخذه الحصين بن تميم وبعث به الى ابن زياد، فأمر أن يعلى به القصر ليلعن الحسين وينسبه واباه الى الكذب!

فلما علا القصر قال: اني رسول الحسين ابن بنت رسول الله اليكم لتنصروه وتوازروه على ابن مرجانة وابن سمية الدعي ابن الدعي لعنه الله فأمر به فألقى من فوق القصر الى الارض فتكسرت عظامه وبقي به رمق، فأتاه رجل فذبحه! فقيل له: ويحك ما صنعت! فقال: أحببت أن اريحه.

فلما بلغ الحسين قتل ابن يقطر خطب فقال:

"ايها الناس قد خذلتنا شيعتنا وقتل مسلم وهاني، وقيس بن مسهر و [ابن] يقطر، فمن أراد منكم الانصراف فلينصرف".

فتفرق الناس الذين صحبوه ليرى شيئاً [كذا] فأخذوا يميناً وشمالاً حتى بقي في اصحابه الذين جاؤا معه من الحجاز.

وأقبل الحسين حتى نزل الاشراف، فلما كان السحر أمر فتيانه