الحسين (عليه السلام) والسنة - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٣٠

من هذا؟

قلت: حذيفه. قال: ما جاء بك يا حذيفة؟ فأخبرته بالذي قالت لي أمي، فقال: غفر الله لك يا حذيفة ولامك، أما رأيت العارض الذي عرض لي ! قلت: بلى بأبي أنت وأمي. قال: فانه ملك من الملائكة لم يهبط الى الارض قبل ليلته هذه استأذن ربه في أن يسلم عليَّ، فبشرني ـ أو فأخبرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنّة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة[١].

٦٠ ـ حدّثنا العباس بن إبراهيم الاحمسي، نا الحسن بن علي القرشي قال انا هشام بن سعد، عن نعيم المجمر

عن أبي هريرة قال: ما رأيت حسن قط الاّ دمعت عيني، جلس النبي صلّى الله عليه وسلم في المسجد وانا معه، فقال: ادعوا ليّ لكع ـ أو ابن لكع؟ ـ فجاء الحسن يشتد حتى ادخل يديه في لحية النبي صلّى الله

عليه وسلم، فوضع النبي صلّى الله عليه وسلم فمه على فمه ـ أو فمه على فيه ـ ثم قال: اللهم أني احبه فأحب من يحبه[٢].

ــــــــــــــــــــــــــــ

١- المسند ٥/٣٩١ من رواية أحمد بطريق آخر ولفظ أطول، وفي ص ٣٩٢ بطريق آخر ولفظ أوجز. واخرجه الترمذي في مناقب الحسين ج ٥ ص ٦٦٠ باب ٣١ رقم ٣٧٨١ عن عبدالله بن عبدالرحمان واسحاق بن منصور عن محمد بن يوسف عن اسرائيل.

٢- المسند "/٥٣٢ من رواية أحمد نفسه باختلاف في الاسناد واللفظ.