الحسين (عليه السلام) والسنة - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٢٣
النائم بنصف النهار أغبر أشعث بيده قارورة فيها دم فقلت: بأبي وأُمي يا رسول الله ما هذا؟ قال: هذا دم الحسين واصحابه، لم أزل منذ اليوم ألتقطه. وأحصي ذلك اليوم فوجدوه قتل يومئذ.
٤٣ ـ حدّثنا إبراهيم بن عبدالله، نا حجاج، وأبو عمر، قالا: نا مهدي بن ميمون، قال: أخبرني محمد بن عبدالله بن أبي يعقوب، عن ابن أبي نعم قال:
كنت عند ابن عمر فسأله رجل عن دم البعوض فقال: ممن أنت؟ قال: من أهل العراق. قال: انظروا الى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله؟! وقد سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول: هما ريحانتاي من الدنيا رضي الله عنهما[١].
٤٤ ـ حدّثنا إبراهيم بن عبدالله، نا حجاج، نا حماد، عن ابان، عن شهر بن حوشب
عن أُم سلمة قال: كان جبريل عليه السلام عند النبي صلّى الله عليه وسلم والحسن معي فبكى فتركته فدنا من النبي صلّى الله عليه وسلم فقال جبريل: أتحبه يا محمد؟ فقال: نعم (قال) ان امتك ستقتله وان شئت اريتك من تربة الارض التي يقتل بها، فأراه اياه فاذا الارض يقال لها
ــــــــــــــــــــــــــــ
١- ورواه أحمد في المسند برقم ٥٥٦٨ و ٥٩٧٥ و ٥٩٤٠ بطرق أُخرى ولفظ مغاير، وأخرجه البخاري ٧/٧٧ و ١٠/٣٥٧ والترمذي ٤/٣٣٩ والقسطلاني ٦/١١٠.