الحسين (عليه السلام) والسنة - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ١٠٤

لتنزع سلطاني؟ وامر به فضربت عنقه.

قال: وحليه أم مسلم بن عقيل وهي ام ولد ثم امر بأخذ ما بين واقصة الى طريق الشام الى طريق البصرة.

واقبل الحسين وهو لا يشعر بشيء حتى لقى الاعراب فسألهم فقالوا: والله ما ندري غير انا لا نقدر على أن نخرج أو نلج، فانطلق يسير نحو الشام الى يزيد فلقيته الخيول بكربلا فناشدهم الله، وكان بعث اليه عمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن تميم، فناشدهم الله ان يسيروه الى يزيد فيضع يده في يده.

فقالوا: لا، إلاّ على حكم بن زياد.

وكان في من بعث اليه الحر بن يزيد الحنظلي، فقال لهم: يا قوم لو سألكم هذا الترك والديلم ما حل لكم أن تمتنعوا منه، فأبوا إلاّ أن يحملوه على حكم ابن زياد فقاتلهم فقتل منهم رجلين ثم قتل.

وذكر أن زهير بن القين العجلي لقى الحسين ـ وكان حاجاً ـ فأقبل معه.

قالوا: وأخرج اليه ابن زياد ابن أبي حريرة المرادي وعمرو بن الحجاج ومعنى السلمي قال حصين: فحدثني سعد بن عبيدة قال ان اشياخنا من أهل الكوفة لوقوف على تل يبكون ويقولون: اللهم انزل عليه نصرك، فقلت: يا اعداء الله الا تنزلون فتنصرونه؟!

قال: واقبل الحسين يكلم من بعث اليه ابن زياد واني لانظر اليه وعليه جبة برد، فلما أبوا ما قال لهم انصرف الى مصافه وانهم لمائة رجل او قريب من مائة فيهم من صلب علي خمسة وستة عشر من الهاشميين