الحسين (عليه السلام) والسنة - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ١٠١


ما كان هذا جزائي اذ نصحتكم ان تخلفوني بسوء في ذوي رحمي[١]

فقال أبو الاسود الدؤلي تقول: ربنا ظلمنا أنفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. وكانت زينب هذه عند علي بن زيد بن ركانة من بني عبدالمطلب ابن عبد مناف فولدت له ولدا منهم عبدة ولدت وهب بن وهب أبا البختري القاضي.

وقال المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب:


اضحكني الدهر وابكاني والدهر ذو صرف والوان
يا لهف نفسي وهي النفس لا تنفك عن هم واحزان
على اناس قتلوا تسعة بالطف امسوا رهن اكفان
وستة ما ان راى مثلهم بني عقيل خير فرسان

وقال عبدالرحمان بن الحكم أخو مروان بن الحكم بن أبي العاص.


لهام بجنب الطف ادنى قرابة من ابن زياد العبد ذي الحسب الوغل
سمية امسى نسلها عدد الحصى وبنت رسول الله ليس لها نسل

فذكر انه أنشد يزيد هذه الابيات فضرب صدره وقال: اسكت، وقال الهيثم، خرج رجل من الازد في من وجه الى الحسين فنهته

امرأته فلما رجع قال:

ــــــــــــــــــــــــــــ

١- في الاصل: ما كان ذا.