الوهابية وأصول الإعتقاد - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٣٦
وقوله جلّ شأنه: (أمْ جَعَلُوا للهِ شُركاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللهُ خالِقُ كٌلِّ شيْءٍ)[١].
وقوله عزّ جبروته: (الذي خلقني فهو يهدين * والذي هو يطعمني ويسقين * وإذا مرضت فهو يشفين * والذي يميتني ثمّ يُحْيِين)[٢].
وقوله جلّ وعزّ: (وَلئِن سَألْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السَّمواتِ وَالأرض وسخّرَ الشّمس والقمر ليقولنَّ الله)[٣].
وقوله عمّ إحسانه: (ولئن سألتهم من نّزّل من السّماء مآءً فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولنّ الله)[٤].
وقوله جلّت قدرته: (الله الّذي خلقكم ثمّ رزقكم ثم رزقكم ثمّ يميتكم ثمّ يحييكم)[٥].
وقوله تعالى شأنه: (خلقَ السّمواتِ بغير عمدٍ ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميدَ بكم وبثّ فيها من كلّ دابّةٍ وأنزلنا من السّماء ماءً فأنبتنا فيها من كلّ زوجٍ كريمٍ * هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الّذين من
[١]سورة الرعد ١٣: ١٦.
[٢]سورة الشعراء ٢٦: ٧٨ ـ ٨١.
[٣]سورة العنكبوت ٢٩: ٦١.
[٤]سورة العنكبوت ٢٩: ٦٣.
[٥]سورة الروم ٣٠: ٤٠.