الوهابية وأصول الإعتقاد - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٠

ضمن فصول، والله المستعان.

واجتنبت فيه عن الفحش في المقال، والطعن والوقعية والجدال.

هذا، والجرح لما يندمل، وإن القلوب لحرى، والعيون لعبرى، على الرزيّة التي عمّت الإسلام والمسلمين، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

ويا لها من رزيّة جليلة! ومصيبة فاظعة[١] فادحة! وثلمة عظيمة في الإسلام أليمة فجيعة!


كحلت بمقطرك العين عمايةً وأجلّ وقعك كلّ أذنٍ تسمع[٢]