الوهابية وأصول الإعتقاد - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٨

  • فروى البخاري عنه صلّى الله عليه وآله وسلّم، أنّه «خرج يوماً فصلّى على أهل أحد صلاته على الميّت، ثمّ انصرف إلى المنبر...» إلى آخره[١].

  • وروى فيه عن أنس، قال: «مرّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بامرأة تبكي عند قبر، فقال: اتّقي الله واصبري...» إلى آخره[٢] ولم ينهها عن زيارة القبر.

  • وروى الدارقطني في السنن وغيرها، والبيهقي، وغيرهما، من طريق موسى بن هلال العبدي، عن عبدالله العمري، عن نافع، عن ابن عمر، قال: «قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم»: من زار قبري وجبت له شفاعتي»[٣].

  • وعن نافع، عن سالم، عن ابن عمر، مرفوعاً، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، أنّه قال: «من جاءني زائراً ليس له حاجة إلاّ زيارتي، كان حقّاً عليً أن

    [١]صحيح البخاري ٢/ ١١٤، سنن أبي داود ٣/ ٢١٦ ح ٣٢٢٣ إلى كلمة «انصرف».

    [٢]صحيح البخاري ٩/ ٨١ باختلاف يسير في بعض الألفاظ، وفي ٢/ ٩٣ إلى كلمة «واصبري» باختلاف يسير في بعض الألفاظ أيضاً، وانظر: الأنوار في شمائل النبيّ المختار ١/ ٢٠٠ ح ٢٣٩ والمصادر الأخرى التي في هامشه.

    [٣]سنن الدار قطني ٢/ ٢٧٨ ح ١٩٤، شعب الإيمان ٣/ ٤٩٠ ح ٤١٥٩، مجمع الزوائد ٤/ ٢، الصلات والبشر: ١٤٢، الدرّ المنشور ١/ ٥٦٩، كنز العمال ١٥/ ٦٥١ ح ٤٢٥٨٣، الكنى والأسماء ٢/ ٦٤، الكامل ٦/ ٢٣٥٠، والنظر: الغدير ٥/ ٩٣ ـ ٩٦ ح ١ ومصادره.