٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
الوهابية وأصول الإعتقاد - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٣٣
وذكر رواية أحمد، قال: وكان الرجل أبا أيّوب الأنصاري[١].
وذكر ابن حمّاد أنّ ابن عمر كان يضع يده اليمنى على القبره[٣].
ولو رمنا ذكر جميع الأحاديث لخرجنا من حدّ الاختصار، وفيما ذكر كفاية، فضلاً عن سيرة المسلمين.
وما عرفت من أنّ تلك الأمور خارجة عن حقيقة العبادة، فإذاً لا وجه للمنع عنها وإن لم يكن دليل عليها.
هذا، وقد قال الله عزَّ وجلَّ: (وَمَن يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللهِ فَإَنّها مِن تَقْوى القُلُوب)[٤].
[١]شفاء السقام عن مسند أحمد ٥/ ٤٢٢.
[٢]شفاء السقام عن مسند أحمد ٥/ ٤٢٢، وفاء الوفا ٤/ ١٣٥٨ ـ ١٣٥٩.
[٣]وفاء الوفا ٤/ ١٤٠٥.
[٤]سورة الحجّ ٢٢: ٣٢.