الوهابية وأصول الإعتقاد - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٣٠
موتي فكأنّما زارني حيّاً»[١].
إلى غير ذلك من الأحاديث التي يجوز مجموعها حدّ المتواتر.
[١]ورد الحديث باختلاف في سنده وبعض الفاظه في: مجمع الزوائد ٤/ ٢، الصلات والبشر: ١٤٢ و ١٤٣، الدّر المنثور ١/ ٥٦٩، كنز العمّال ٥/ ١٣٥ ح ١٢٣٧٢، المواهب اللدنّية ٨/ ٢٩٨و ٢٩٩، وانظر: الغدير ٥/ ١٠١ ـ ١٠٢ ح ٦ ومصادره، وقد روي فيها عن حاطب بن أبي بلتعة مرفوعاً، وص ١٠٥ ـ ١٠٦ ح ١٤ وفيه: عن ابن عمر مرفوعاً.
[٢]الصلات والبشر: ١٤٣، كشف الخفاء ٢/ ٣٢٨ ـ ٣٢٩ح ٢٤٨٩، وانظر: الغدير ٥/ ١٠٤ ح ١٠ ومصادره.
[٣]مختصر تاريخ دمشق ٢/ ٤٠٧، وفاء الوفا ٤/ ١٣٤٦ ـ ١٣٤٧ ح ١٤ و ١٦، وانظر: الغدير ٥/ ١٠٤ ـ ١٠٥ ح ١٢ ومصادره، وقد روي فيها عن أميرالمؤمنين الإمام عليّ عليه السلام مرفوعاً بدلأ من ابن عبّاس.
[٤]المؤطّأ ١/ ١٦٦ح ٦٨، شعب الإيمان ٣/ ٤٩٠ ح ٤١٦١، الدّر المنثور ١/ ٥٧٠، وفاء الوفا ٤/ ١٣٥٨.