الوهابية وأصول الإعتقاد - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٣٠

موتي فكأنّما زارني حيّاً»[١].

  • وعن أنس، مرفوعاً، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، [ قال]: «من زارني ميّتاً كمن زارني حيّاً، ومن زار قبري وجبت له شفاعتي يوم القيامة»[٢].

  • وعن ابن عبّاس، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، قال: «من زارني في مماتي كان كمن زارني في حياتي، ومن لم يزرني فقد جفاني»[٣].

    إلى غير ذلك من الأحاديث التي يجوز مجموعها حدّ المتواتر.

  • وفي «الموطّأ» أنّ ابن عمر كان يقف عند قبر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فيسلّم عليه وعند أبي بكر وعمر[٤].

  • وسئل نافع: هل كان [ ابن ] عمر يسّلم على قبر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم؟

    [١]ورد الحديث باختلاف في سنده وبعض الفاظه في: مجمع الزوائد ٤/ ٢، الصلات والبشر: ١٤٢ و ١٤٣، الدّر المنثور ١/ ٥٦٩، كنز العمّال ٥/ ١٣٥ ح ١٢٣٧٢، المواهب اللدنّية ٨/ ٢٩٨و ٢٩٩، وانظر: الغدير ٥/ ١٠١ ـ ١٠٢ ح ٦ ومصادره، وقد روي فيها عن حاطب بن أبي بلتعة مرفوعاً، وص ١٠٥ ـ ١٠٦ ح ١٤ وفيه: عن ابن عمر مرفوعاً.

    [٢]الصلات والبشر: ١٤٣، كشف الخفاء ٢/ ٣٢٨ ـ ٣٢٩ح ٢٤٨٩، وانظر: الغدير ٥/ ١٠٤ ح ١٠ ومصادره.

    [٣]مختصر تاريخ دمشق ٢/ ٤٠٧، وفاء الوفا ٤/ ١٣٤٦ ـ ١٣٤٧ ح ١٤ و ١٦، وانظر: الغدير ٥/ ١٠٤ ـ ١٠٥ ح ١٢ ومصادره، وقد روي فيها عن أميرالمؤمنين الإمام عليّ عليه السلام مرفوعاً بدلأ من ابن عبّاس.

    [٤]المؤطّأ ١/ ١٦٦ح ٦٨، شعب الإيمان ٣/ ٤٩٠ ح ٤١٦١، الدّر المنثور ١/ ٥٧٠، وفاء الوفا ٤/ ١٣٥٨.