٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
الوهابية وأصول الإعتقاد - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٤٢
«لا إله إلاّ الله، محمد رسول الله» فرأيت اسمه مقروناً مع اسمك، فعرفته أحبّ الخلق إليك.
صحّحه الحاكم[١].
فقال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: إن شئت صبرت فهو خير لك، وإن شئت دعوت.
قال: فادعه.
فأمره أن يتوضّأ ويدعو بهذا الدعاء:
«اللّهم إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك محمّد، نبيّ الرحمة، يا محمد، إنّني توجّهت بك إلى ربّي في حاجتي ليقضيها لي؛ اللهمّ شفِّعه».
رواه الترمذي والنسائي[٢] ، وصحّحه البيهقي وزاد: فقام وأبصر[٣].
[١]المستدرك على الصحيحين ٢/ ٦١٥ باختلاف يسير، وانظر: دلائل النبوّة ـ للبيهقي ـ ٥/ ٤٨٩، ووفاء الوفا ٤/ ١٣٧١ ـ ١٣٧٢.
[٢]سنن الترمذي ٥/ ٥٦٩ تح ٣٥٧٨ باختلاف يسير، ورواه النسائي في كتاب «اليوم والليلة»، وفي سنن ابن ماجة ١/ ٤٤١ ح ١٣٨٥ باختلاف يسير أيضاً.
[٣]انظر: وفاء الوفا ٤/ ١٣٧٢.