الوهابية وأصول الإعتقاد - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٤٢

«لا إله إلاّ الله، محمد رسول الله» فرأيت اسمه مقروناً مع اسمك، فعرفته أحبّ الخلق إليك.

صحّحه الحاكم[١].

  • وعن عثمان بن حنيف، أنّ رجلاً ضرير البصر أتى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال: ادعُ الله أن يعافيني.

    فقال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: إن شئت صبرت فهو خير لك، وإن شئت دعوت.

    قال: فادعه.

    فأمره أن يتوضّأ ويدعو بهذا الدعاء:

    «اللّهم إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك محمّد، نبيّ الرحمة، يا محمد، إنّني توجّهت بك إلى ربّي في حاجتي ليقضيها لي؛ اللهمّ شفِّعه».

    رواه الترمذي والنسائي[٢] ‌، وصحّحه البيهقي وزاد: فقام وأبصر[٣].


    [١]المستدرك على الصحيحين ٢/ ٦١٥ باختلاف يسير، وانظر: دلائل النبوّة ـ للبيهقي ـ ٥/ ٤٨٩، ووفاء الوفا ٤/ ١٣٧١ ـ ١٣٧٢.

    [٢]سنن الترمذي ٥/ ٥٦٩ تح ٣٥٧٨ باختلاف يسير، ورواه النسائي في كتاب «اليوم والليلة»، وفي سنن ابن ماجة ١/ ٤٤١ ح ١٣٨٥ باختلاف يسير أيضاً.

    [٣]انظر: وفاء الوفا ٤/ ١٣٧٢.