الوهابية وأصول الإعتقاد - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٩
أكون له شفيعاً يوم القيامة»[١].
[١]ورد الحديث باختلاف يسير في: المعجم. الكبير ١٢/ ٢٩١ ح ١٣١٤٩، مجمع الزاوئد ٤/ ٢، الصلات والبشر: ١٤٢، الدرّ المنصور ١/ ٥٦٩، كنز العمّال ١٥/ ٢٥٦ ح ٣٤٩٢٨، وانظر: الغدير ٥/ ٩٧ ـ ٩٨ ح ٢ ومصادره.
[٢]سنن الدار قطني ٢/ ٢٧٨ ح ١٩٢، شعب الإيمان ٣/ ٤٨٩ ح ٤١٥٤، السنن الكبرى ٥/ ٢٤٦، المعجم الكبير ١٢/ ٤٠٦ ح ١٣٤٩٧، الصلات والبشر: ١٤٣، الدرّ المنثور ١/ ٥٦٩، كنز العمّال ٥/ ١٣٥ ح ١٢٣٦٨ و ١٥/ ٦٥١ ح ٤٢٥٨٢، وفيها: «فزار» بدل «وزار»، وانظر: الغدير ٥/ ٩٨ ـ ١٠٠ ح ٣ ومصادره.
[٣]ورد الحديث باختلاف يسير في: شعب الإيمان ٣/ ٤٨٩ ذح ٤١٥٣، كنز العمّال ٥/ ١٣٥ ح ١٢٣٧١، كما ورد مضمونه في: السنن الكبرى ٥/ ٢٤٥، شعب الإيمان ٣/ ٤٨٨ ح ٤١٥٢ و ٤٨٩ ح ٤١٥٧، الصلات والبشر: ١٤٣، الدّر المنثور ١/ ٥٦٩، وانظر: الغدير ٥/ ١٠٠ ـ ١٠١ ح ٥ ومصادره.
[٤]الدر المنثور ١/ ٥٦٩، الصلات والبشر: ١٤٣، كنز العمال ٥/ ١٣٥ ح ١٢٣٩٦، الكامل ٧/ ٢٤٨٠، والنظر: الغدير ٥/ ١٠٠ ح ٤ ومصادره.