الوهابية وأصول الإعتقاد - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٣

وإيّاك نستعين)[١].

ويقرأ: (قل يا أيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون ما أعبد * ولا أنا عابد ما عبدتم * ولا أنتم عابدون ما أعبد * لكم دينكم ولي دين)[٢].

ويقرأ في سورة يوسف: (إن الحكم إلاّ لله أمر ألا تعبدوا إلا إياة)[٣].

ويقرأ في سورة النحل:(وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيءٍ نحن ولا آباؤنا ولا حرّمنا من دونه من شيءٍ كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرّسل إلاّ البلاغ المبين)[٤].

ويقرأ في سورة التوبة: (وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون)[٥].

ويقرأ في سورة البقرة:(أم كنتم شهداء إذْ حضرَ يعقوبَ الموتُ إذْ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهاً واحداً ونحن له مسلمون)[٦].


[١]سورة الفاتحة ١: ٥.

[٢]سورة الكافرون ١٠٩: ١ ـ ٦.

[٣]سورة يوسف ١٢: ٤٠.

[٤]سورة النحل ١٦: ٣٥.

[٥]سورة التوبة ٩: ٣١.

[٦]سورة البقرة ٢: ١٣٣.