موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤١٤ - حرف الياء
٥ ـ هو الفصل لا حرّ ولا برد ، وهو عوسجة لا ظل ولا ثمر[١]. وقد سئل عن رجل.
حرف الياء
١ ـ قال سعيد بن جبير : رأيت ابن عباس رضياللهعنه في الكعبة آخذاً بلسانه وهو يقول : يا لسان قل خيراً تغنم ، أو أسكت عن شر تسلم ، فقيل له في ذلك ، فقال : بلغني أنّ العبد يوم القيامة ليس هو على شيء أحنق من لسانه[٢].
٢ ـ يؤتى يوم القيامة بالدنيا في صورة عجوز شمطاء زرقاء ، أنيابها بادية مشوهة خلقها ، وتشرف على الخلائق ، فيقال : تعرفون هذه؟ فيقولون : نعوذ بالله من معرفة هذه ، فيقال : هذه الدنيا التي تشاجرتم عليها ، وبها تقاطعتم للأرحام ، وبها تحاسدتم وتباغضتم واغتررتم ، ثم تقذف في جهنم ، فتقول : ياربّ أين أتباعي وأشياعي؟ فيقول الله عزّ وجلّ : ألحقوا بها أتباعها وأشياعها[٣].
٣ ـ ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون ، وبنهاره[٤].
[١] التذكرة الحمدونية ٥ / ١٥٩.
[٢] بهجة المجالس ١ / ٥٥ ، وفي سبل الهدى والرشاد للصالحي.
[٣] مجموعة ورام / ١١٨.
[٤] شرح النهج ١٠ / ٣١٥ ط الاعلمي.