موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١١١ - كلامه في التوحيد
الأذان والإقامة ـ يعني أنّ الرأي الأوّل ليس بمقنع عندهم ولديهم تفسير آخر. فما هو ذلك التفسير؟
إنّه ( الولاية ) بمعنى موالاة عليّ وأهل بيته عليهمالسلام ...
فراجع تجد تفصيل ما يتعلق بالمقام[١].
٤ ـ روى الطبري ، وابن أبي حاتم وغيرهما ، في تفسير قوله تعالى : ( اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا )[٢] ، عن عكرمة ، قال :
( قلت لابن عباس : إنّ فلاناً يقول إنّها على عمد ـ يعني السماء ـ.
فقال ابن عباس : أقرأها ( نقرؤها ) : ( بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا )، أي لا ترونها )[٣].
٥ ـ روى القرطبي نقلاً عن ( التمهيد ) لابن عبد البر وكتاب ( الردّ عن عكرمة ) لابن الأنباري ، عن عكرمة ، قال :
( قلت : لابن عباس : أرأيت ما جاء عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في أمية بن أبي الصلت ( آمن شعره وكفر قلبه )؟
قال : هو حق فما أنكرتم من ذلك؟
قلت : أنكرنا قوله :
|
والشمس تطلع كلّ آخر ليلة |
|
حمراء يصبح لونها يتورّد |
|
ليست بطالعة لهم في رسلها |
|
إلاّ معذّبة وإّلا تُجلد |
[١] حي على خير العمل مسائل شرعية بين السنة والبدعة / ١٢٤ ـ ١٢٧ ط قم.
[٢] الرعد / ٢.
[٣] تفسير الطبري ١٣ / ٩٣.