موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٠٣ - حرف اللام
٣٦ ـ عزى عبد الله بن جعفر ، فقال له : لا أعدمك الله الأجر على الرزية ، ولا الخلف من الفقيد ، وثقل به ميزانك[١].
٣٧ ـ لا تتخذوا الدجاج والكلاب فتكونوا من أهل القرى ، وتلا : ( أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ )(٢) (٣).
٣٨ ـ لو أنّ حملة القرآن أخذوه بحقه وما ينبغي لأحبّهم الله ، ولكن طلبوا به الدنيا فأبغضهم الله وهانوا على الناس[٤].
وفي لفظ آخر رواه عنه سفيان بن عيينة ، قال : بلغنا عن ابن عباس ، أنّه قال : لو أن حملة العلم أخذوه بحقه وما ينبغي لأحبهم الله وملائكته والصالحون ولهابهم الناس ولكن طلبوا به الدنيا فأبغضهم الله وهانوا على الناس[٥].
وفي لفظ ثالث برواية ابن منظور في مختصر تاريخ دمشق في ترجمة ابن عباس أنّه قال : لو أنّ العلماء أخذوا العلم بحقه ، لأحبهّم الله عزوجل والملائكة والصالحون من عباده ، ولهابهم الناس[٦].
٣٩ ـ لا غنى بالناس عن الناس ، ولكن سل الله أن يغنيك عن شرار الناس[٧].
[١] بهجة المجالس ١ / ٣٥٠.
[٢] الأعراف / ٩٨.
[٣] تفسير ابن أبي حاتم ٥ / ١٥٢٩.
[٤] تفسير القرطبي ١ / ٢٠.
[٥] جامع العلم والبيان لابن عبد البر ١ / ٨٨ ، المدخل لابن الحاج ١ / ٦٦.
[٦] مختصر تاريخ دمشق / ترجمته ابن عباس.
[٧] نثر الدر ١ / ٢٩٣.