موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٤٨ - ما روي عنه من الدعاء وآدابه
الأنوار القدسية )[١] ، وكلّ هؤلاء رووه موقوفاً ، إلاّ أنّ النويري رواه عنه مرفوعاً[٢]. ولا ضير.
وممّا روي عنه من الدعاء موقوفاً ما أخرجه الطبراني في معجمه بسنده عن سعيد ابن جبير ، قال : ( كان ابن عباس يقول : اللّهمّ إنّي أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض أن تجعلني في حرزك وحفظك وجوارك وتحت كنفك )[٣]. ورواه الهيثمي في ( مجمع الزوائد ) وقال : ( رواه البزار ورجاله رجال الصحيح )[٤].
وكان من الدعاء الذي لم يدعه بعد ما سمعه من النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو قوله : ( اللّهمّ قنعني بما رزقتني ، وبارك لي فيه ، واخلف عليّ كلّ غائبة لي بخير )[٥] ، ( وأخلفني في كلّ غائبة لي بخير )[٦].
وكان إذا دخل المسجد قال : ( السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين )[٧].
ومن أدعيته ما رواه السيّد ابن طاووس في كتابه ( التشريف بالمنن ) نقلاً عن كتاب زكريا بن يحيى بن الحارث البزاز ، فقال : ( روى باسناده عن ابن عباس قال : من نزل به غمّ أو همّ أو كرب ، أو خاف من سلطان ظلماً فدعا بهذه الدعوات استجيب
[١] لواقح الأنوار القدسية / ٣٨٨ ط البابي الحلبي سنة ١٣٨١ هـ.
[٢] نهاية الإرب ٥ / ٣١٩.
[٣] المعجم الكبير للطبراني ١٠ / ٢٥٩.
[٤] مجمع الزوائد ١٠ / ١٨٤.
[٥] تاريخ جرجان السهمي / ٦٣ ط أفست أوربا.
[٦] القناعة لأبي بكر ابن السني ١ / ٦.
[٧] المصنف لعبد الرزاق في الصلاة ١ / ٤٢٩.