موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٠٦ - حرف الميم
السري ـ البري ـ[١].
١٩ ـ ما رأيت رجلاً أسعفته بحاجته ـ أوليته معروفاً ـ إلاّ أضاء ما بيني وبينه ، ولا رأيت رجلاً رددته عن حاجة إلاّ أظلم ما بيني وبينه[٢].
٢٠ ـ ما أستلت السيوف ولا زحفت الزحوف ولا أقيمت الصفوف ، حتى أسلم ابنا قبيلة ـ يعني الأوس والخزرج وهما الأنصار ـ (٣) (٤).
٢١ ـ من سره أن يرى كيف يقبض العلم ـ ذهاب العلم في خ ل ـ فلينظر ذهابه ، فهكذا يقبض (٥) (٦).
٢٢ ـ ما ملك أحد قط إلاّ شوطر عقله وضوعف بلاؤه وحزنه[٧].
٢٣ ـ المساكين لا يعودون مريضاً ولا يشهدون جنازة ، وإذا سأل الناس الله سألوا الناس ولا يحضرون جمعة ، وإذا اجتمع الناس في أعيادهم ومساجدهم يسألون الله من فضله اجتمعوا يسألون الناس ، في أيديهم.
٢٤ ـ ما اجتمعوا قط إلاّ ضرّوا ، ولا افترقوا إلاّ نفعوا[٨].
[١] شرح النهج ٢ / ٤١٤ ، ربيع الأبرار / باب الذم والهجو إلخ الرضوية والسماوي.
[٢] عيون الأخبار ٣ / ١٥٧ ، ربيع الأبرار ١ / ٢٦٢ ، سماوي وبهجة المجالس ١ / ٣٠٢ بتفاوت.
[٣] قالها في مدح الأنصار.
[٤] العقد الفريد ١ / ٦١.
[٥] قالها حين وارى الناس زيد بن ثابت في قبره.
[٦] عيون الأخبار ١ / ١٢٦ ، العقد الفريد ١ / ٢٦٩.
[٧] العقد الفريد ٣ / ١٣٨ ، عيون الأخبار ٣ / ١٨٧.
[٨] عقد الفريد ١ / ٢٩٤.
قالها في الغوغاء فقيل له قد علمنا ما ضرر اجتماعهم فما نفع افتراقهم قال يذهب الحجام إلى دكانه والحداد إلى أكياره وكل صانع إلى صناعته.