موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٨١ - حرف الألف
وجعل الجفاء عشرة أجزاء : فتسعة منها في البربر وواحد في سائر الناس.
وجعل النجابة عشرة أجزاء : فتسعة منها في الروم وواحد في سائر الناس.
وجعل الصناعة عشرة أجزاء : فتسعة منها في الصين وواحد في سائر الناس.
وجعل الشهوة عشرة أجزاء : فتسعة منها في النساء وواحد في سائر الناس.
وجعل العمل عشرة أجزاء : فتسعة في الأنبياء وواحد في سائر الناس.
وجعل الحسد عشرة أجزاء : فتسعة منها في اليهود وواحد في سائر الناس[١].
٣٠ ـ أعزّ الناس عليَّ الجليس لو إستطعت أن لا يقع الذباب على وجهه لفعلت[٢].
٣١ ـ أكرم الناس عليَّ جليسي وأنّ الذباب يقع على وجه جليسي فيؤذيني[٣]. ( في لفظ ثان ).
٣٢ ـ أكرم الناس عليَّ جليسي الذي يتخطى رقاب الناس فيجلس إليَّ ، لو استطعت أن لا يقع عليه الذباب لفعلت. وفي لفظ : إنّ الذباب يقع عليه فيؤذيني[٤]. ( في لفظ ثالث ).
٣٣ ـ إنّ الرجل لا يزال يزاد في صحة رأيه ما نصح لمستشيره ، فإذا غشّ
[١] نهاية الارب للنويري ١ / ٢٩٢
[٢] تاريخ ابن كثير ٨ / ٣٠٤.
وزاد الشيخ ورام في مجموعته / ٢٤ قوله ( وإني استحي من الرجل ان يطأ بساطي ثلاثا فلا يرى عليه اثر من بري ).
[٣] ربيع الابرار ١ / ٢٠٠.
[٤] منية المريد / ٩٠ ، تذكرة السامع / ٤٩.