موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٤٦ - معاوية يستنجده ثانياً فينجده
فذلك قوله تعالى : ( وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ ... )[١] الآية.
وأمّا الشجرة التي نبتت من غير ماء ، فشجرة اليقطين التي أنبتها الله تعالى على يونس عليهالسلام.
وأمّا الشيء الذي تنفس بلا روح ، فالصبح قال الله تعالى : ( وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ )[٢].
وأمّا اليوم ، فعمل ، وأمّا أمس ، فَمَثَل ، وأمّا غد ، فأجل ، وبعد غد ، فأمل.
وأمّا البرق ، فمخاريق بأيدي الملائكة تضرب بها السحاب.
وأمّا الرعد ، فاسم الملك الذي يسوق السحاب وصوته زجره.
وأمّا المجرة ، فأبواب السماء ومنها ما يفتح أبواب السماء.
وأمّا المحو الذي في القمر ، فقول الله تعالى : ( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً )[٣] ، ولولا ذلك المحو لم يعرف الليل من النهار ولا النهار من الليل ).
قال العاصمي : فبعث معاوية بهذا التفسير إلى هرقل ملك الروم.
وفي ذلك قال البراء بن عازب القرشي :
|
سأل الهرقل ابن هند عن عجائبه |
|
عند التخلف فيه فروة الناس |
[١] الأعراف / ١٧١.
[٢] التكوير / ١٨.
[٣] الاسراء / ١٢.