موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٦٤ - ما روي عنه من الدعاء وآدابه
عَلِيمٌ )[١] )[٢].
عن علي بن عبد الله بن عباس ، عن أبيه ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : ( من أكثر الإستغفار جعل الله عزوجل له من كلّ هم فرجاً ، ومن كلّ ضيق مخرجاً ، ورزقه من حيث لا يحتسب )[٣].
دعاء ابن عباس المأثور في طواف الوداع : ( اللهم إنّي عبدك وابن عبدك وابن أمتك ، حملتني على ما سخرّت لي من خلقك ، وسيّرتني في بلادك ، حتى بلغتني بنعمتك إلى بيتك ، وأعنتني على أداء نسكي فإن كنت رضيت عنّي فازدد عنّي رضاً ، وإلاّ فمن الآن فأرض عنّي قبل أن تنأى عن بيتك داري ، فهذا أوان أنصرافي ، إن أذنت لي غير مستبد بك ولا ببيتك ، ولا راغباً عنك ولا عن بيتك ، اللهم فأصحبني العافية في بدني ، والصحة في جسمي ، والعصمة في ديني ، وأحسن منقلبي ، وأرزقني طاعتك ما أبقيتني ، وأجمع لي بين خير الدنيا والآخرة إنك على كلّ شيء قدير )[٤].
عن عكرمة عن ابن عباس قال : ( كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إذا أراد حاجة ، أبعد في المشي ، فأتى يوماً وادياً لحاجة فنزع خفّه وقضى حاجته ، ثم توضاً وأراد لبس خفّه ، فجاء طائر أخضر فحمل الخفّ فارتفع به ، ثم طرحه
[١] الحديد / ٣.
[٢] بحار الأنوار ٩٥ / ١٣٧.
[٣] أخرجه أحمد في المسند ١ / ٢٤٨ ط الأولى ، والحاكم في المستدرك ٤ / ٢٦٢ ، وابن كثير في التفسير ٨ / ١٧٢ وغيرهم.
[٤] مختصر منسك شيخ الإسلام / ٢٧ ط ٣ لابن تيمية سنة ( ١٤٢٤ هـ ).