كشف الحقائق رد على هذه نصيحتي إلى كل شيعي
(١)
٥ ص
(٢)
٩ ص
(٣)
١٣ ص
(٤)
١٥ ص
(٥)
١٨ ص
(٦)
١٩ ص
(٧)
٢١ ص
(٨)
٢٢ ص
(٩)
٢٥ ص
(١٠)
٢٨ ص
(١١)
٣١ ص
(١٢)
٣٣ ص
(١٣)
٣٤ ص
(١٤)
٣٥ ص
(١٥)
٣٨ ص
(١٦)
٤٣ ص
(١٧)
٤٤ ص
(١٨)
٤٥ ص
(١٩)
٤٩ ص
(٢٠)
٥١ ص
(٢١)
٥١ ص
(٢٢)
٥٣ ص
(٢٣)
٥٤ ص
(٢٤)
٥٤ ص
(٢٥)
٥٥ ص
(٢٦)
٥٦ ص
(٢٧)
٥٧ ص
(٢٨)
٥٨ ص
(٢٩)
٥٩ ص
(٣٠)
٦١ ص
(٣١)
٦١ ص
(٣٢)
٦١ ص
(٣٣)
٦١ ص
(٣٤)
٦٤ ص
(٣٥)
٦٥ ص
(٣٦)
٦٧ ص
(٣٧)
٦٩ ص
(٣٨)
٧٠ ص
(٣٩)
٧٢ ص
(٤٠)
٧٢ ص
(٤١)
٧٣ ص
(٤٢)
٧٣ ص
(٤٣)
٧٤ ص
(٤٤)
٧٥ ص
(٤٥)
٧٥ ص
(٤٦)
٧٧ ص
(٤٧)
٧٩ ص
(٤٨)
٧٩ ص
(٤٩)
٨٠ ص
(٥٠)
٨١ ص
(٥١)
٨٢ ص
(٥٢)
٨٥ ص
(٥٣)
٨٨ ص
(٥٤)
٨٩ ص
(٥٥)
٩٠ ص
(٥٦)
٩١ ص
(٥٧)
٩٤ ص
(٥٨)
٩٥ ص
(٥٩)
٩٦ ص
(٦٠)
٩٦ ص
(٦١)
٩٩ ص
(٦٢)
١٠١ ص
(٦٣)
١٠٢ ص
(٦٤)
١٠٢ ص
(٦٥)
١٠٢ ص
(٦٦)
١٠٣ ص
(٦٧)
١٠٤ ص
(٦٨)
١٠٥ ص
(٦٩)
١٠٦ ص
(٧٠)
١٠٧ ص
(٧١)
١٠٩ ص
(٧٢)
١١١ ص
(٧٣)
١١١ ص
(٧٤)
١١٣ ص
(٧٥)
١١٤ ص
(٧٦)
١١٥ ص
(٧٧)
١١٦ ص
(٧٨)
١١٨ ص
(٧٩)
١١٨ ص
(٨٠)
١١٨ ص
(٨١)
١١٩ ص
(٨٢)
١٢٠ ص
(٨٣)
١٢١ ص
(٨٤)
١٢١ ص
(٨٥)
١٢١ ص
(٨٦)
١٢٢ ص
(٨٧)
١٢٤ ص
(٨٨)
١٢٩ ص
(٨٩)
١٣١ ص
(٩٠)
١٣٢ ص
(٩١)
١٣٢ ص
(٩٢)
١٣٤ ص
(٩٣)
١٣٤ ص
(٩٤)
١٣٥ ص
(٩٥)
١٣٩ ص
(٩٦)
١٤٠ ص
(٩٧)
١٤٠ ص
(٩٨)
١٤٢ ص
(٩٩)
١٤٤ ص
(١٠٠)
١٤٧ ص
(١٠١)
١٤٩ ص
(١٠٢)
١٤٩ ص
(١٠٣)
١٥٠ ص
(١٠٤)
١٥١ ص
(١٠٥)
١٥١ ص
(١٠٦)
١٥٣ ص
(١٠٧)
١٥٥ ص
(١٠٨)
١٥٦ ص
(١٠٩)
١٥٨ ص
(١١٠)
١٥٨ ص
(١١١)
١٥٩ ص
(١١٢)
١٦١ ص
(١١٣)
١٦٣ ص
(١١٤)
١٦٤ ص
(١١٥)
١٦٧ ص
(١١٦)
١٦٩ ص
(١١٧)
١٦٩ ص
(١١٨)
١٧٠ ص
(١١٩)
١٧١ ص
(١٢٠)
١٧٢ ص
(١٢١)
١٧٣ ص
(١٢٢)
١٧٤ ص
(١٢٣)
١٧٥ ص
(١٢٤)
١٧٨ ص
(١٢٥)
١٧٨ ص
(١٢٦)
١٨٠ ص
(١٢٧)
١٨٠ ص
(١٢٨)
١٨١ ص
(١٢٩)
١٨١ ص
(١٣٠)
١٨٢ ص
(١٣١)
١٨٢ ص
(١٣٢)
١٨٢ ص
(١٣٣)
١٨٣ ص
(١٣٤)
١٨٤ ص
(١٣٥)
١٨٥ ص
(١٣٦)
١٨٥ ص
(١٣٧)
١٨٦ ص
(١٣٨)
١٨٦ ص
(١٣٩)
١٩١ ص
(١٤٠)
١٩٣ ص
(١٤١)
١٩٤ ص
(١٤٢)
١٩٦ ص
(١٤٣)
١٩٧ ص
(١٤٤)
١٩٧ ص
(١٤٥)
١٩٩ ص
(١٤٦)
١٩٩ ص
(١٤٧)
٢٠٠ ص
(١٤٨)
٢٠١ ص
(١٤٩)
٢٠٢ ص
(١٥٠)
٢٠٢ ص
(١٥١)
٢٠٥ ص
(١٥٢)
٢٠٥ ص
(١٥٣)
٢٠٦ ص
(١٥٤)
٢٠٨ ص
(١٥٥)
٢١٠ ص
(١٥٦)
٢١١ ص
(١٥٧)
٢١٣ ص
(١٥٨)
٢١٣ ص
(١٥٩)
٢١٦ ص
(١٦٠)
٢١٦ ص
(١٦١)
٢١٧ ص
(١٦٢)
٢١٨ ص
(١٦٣)
٢١٩ ص
(١٦٤)
٢٢١ ص
(١٦٥)
٢٢١ ص
(١٦٦)
٢٢٣ ص
(١٦٧)
٢٢٦ ص
(١٦٨)
٢٢٧ ص
(١٦٩)
٢٢٨ ص
(١٧٠)
٢٣٣ ص
(١٧١)
٢٣٧ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص

كشف الحقائق رد على هذه نصيحتي إلى كل شيعي - آل محسن، علي - الصفحة ١٠

والسبب في كل هذه العناية يرجع إلى أمرين:

الأمر الأول

أن المؤلف زعـم أنـه قـد اعتمد فيما وصل إليه من نتائج على كتاب «الكافي»، الذي يعتبر من أهم مصادر استنباط الأحكام الفرعية عند الشيعة الإمامية الاثني عشرية.

والأمر الثاني

أن المـؤلف ظهر في زي الناصح المشفق على الشيعة ، الذي يريد لهم الهداية والخير والسعادة في الدين والدنيا.

إلا أني لما تأملت هـذا الكتيب وجدته ركيك الأُسلوب، واهي المعـاني، متـداعـي المبـاني، ممـلـوءاً بالحجـج الضعيفة، والمغالطات المكشوفة، والتُهم المفضوحة، والأكاذيب الملفقة. قد سمَّى المؤلف الفرية حقيقة، والخديعة نصيحة، والضلال هداية، وتلبَّس بالنصيحة وهو بعيد عنها، وتظاهر بالمحبة وهو بمنأىً منها.

ووجدتُه قد بادر إلى تكفير الشيعة بلا حجَّة صحيحة، وسارع إلى تضليلهم بلا بيِّنة معتمدة، فوقع في خطأ فاحش، وأقدم على ظلم عظيم بتكفير طائفة كبيرة من طوائف المسلمين، مخالفاً بذلك ما نصَّ عليه المنصفون من علماء أهل السنة من حرمة تكفير أحد من أهل القبلة بذنب.

هذا مع أن هذا الكتيب لا يعدو أن يكون واحداً من كثيرٍ من الكتب والكراسات والنشرات التي ظهرت في السنين الأخيرة ضد الشيعة، بسبب الأوضاع السياسية المعاصرة في المنطقة.

ومع كل هذا فقد رأيت أن أكتب في ردّه ما يرفع الشبهة، ويدفع الفرية، ويكشف الباطل من الحق، والكذب من الصدق، نظراً للاهتمام الكبير الذي حظي به هذا الكتيب عند كثيرٍ من الناس.

سائلاً المولى جل شأنه أن ينفع به إخواني المؤمنين، وينفعني بـه يوم