الغدير و المعارضون - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٣ - الصخب و الغضب
٢- عن الشعبي، عن جابر بن سمرة، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا، ينصرون على من ناواهم عليه إلى إثنى عشر خليفة. قال:
فجعل الناس يقومون و يقعدون [زاد الطوسي]: و تكلّم بكلمة لم أفهمها، فقلت لأبي، أو لأخي ...»[١].
و في حديث آخر عن جابر بن سمرة صرّح فيه: أن ذلك قد كان في حجّة الوداع[٢].
٣- عن جابر بن سمرة، قال: «خطبنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بعرفات؛ فقال: لا يزال هذا الأمر عزيزا منيعا ظاهرا على من ناواه حتى يملك إثنا عشر، كلّهم- قال: فلم أفهم ما بعد- قال: فقلت لأبي: ما قال بعد كلّهم؟ قال: كلّهم من قريش»[٣].
و عند أبي داود و غيره:- و إن لم يصرّح بأن ذلك كان في عرفات- زاد قوله: كلّهم تجتمع عليه الأمة، فسمعت كلاما من النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لم أفهمه، فقلت
[١] مسند أحمد ج ٥، ص ٩٩، و الغيبة- للطوسي ص ٨٨ و ٨٩، و اعلام الورى:
٣٨٤، و البحار ج ٦٣، ص ٢٣٦، منتخب الأثر ص ٢٠.
[٢] مسند أحمد ج ٥، ص ٩٩.
[٣] مسند أحمد ج ٥، ص ٩٣ و في ص ٩٦ في موضعين.