الغدير و المعارضون - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤ - النصوص الصريحة
و قريب منه ما روي أن ابن عمر، قد قاله لعلي أمير المؤمنين (عليه السّلام) أيضا[١].
و روي أن العباس قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إن قريشا، جلسوا، فتذاكروا أحسابهم، فجعلوا مثلك مثل نخلة في كبوة من الأرض، فقال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ... الخ.
و حسب نص آخر: أن ناسا من الأنصار جاؤوا إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقالوا: إنا لنسمع من قومك، حتى يقول القائل منهم: إنما مثل محمد مثل نخلة[٢].
و يقولون أيضا: قد كان هوى قريش كافة ما عدا بني هاشم في عثمان[٣]. و قال المقداد: و اعجبا لقريش، و دفعهم هذا الأمر عن أهل بيت نبيهم[٤].
و قال الثقفي: كانت قريش كلها على خلافه مع بني
[١] المناقب لإبن شهر آشوب ج ٣، ص ٢٢٠.
[٢] راجع مسند أحمد ج ٤، ص ١٦٦، و لسان العرب ج ١٥، ص ٢١٣، و البحار ج ٣٦ ص ٢٨٨ و ٢٩٤، و النهاية في اللغة ج ٤، ص ١٤٦.
و في الكامل لإبن عدي ج ٢، ص ٦٦٥: أن القائل هو أبو سفيان و في البحار ج ٣٦، ص ٢٧٨ و ٢٩٤: أن القائل هو عمر بن الخطاب.
و الكبا: الكناسة، و التراب الذي يكنس.
[٣] شرح النهج للمعتزلي ج ٩، ص ٥٢.
[٤] تاريخ اليعقوبي ج ٢، ص ١٦٣.