الغدير و المعارضون - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥١ - أمثلة و شواهد
اللّه: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ...[١]».
٣- عن ابن عبّاس إنّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال في غدير خم: «إنّ اللّه أرسلني إليكم برسالة و إنّي ضقت بها ذرعا، مخافة أن تتهموني، و تكذبوني، حتى عاتبني ربي بوعيد أنزله عليّ بعد وعيد ...»[٢].
٤- عن الحسن أيضا: «إنّ اللّه بعثني برسالة؛ فضقت بها ذرعا، و عرفت: أن الناس مكذّبي، فوعدني لأبلّغنّ أو ليعذبني، فأنزل اللّه: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ ...[٣]».
٥- عن ابن عبّاس، و جابر الأنصاري، قالا: أمر اللّه تعالى محمدا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أن ينصب عليا للناس، فيخبرهم بولايته، فتخوف النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أن يقولوا: حابى ابن عمّه، و أن يطعنوا في ذلك فأوحى اللّه: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ ...[٤].
[١] شواهد التنزيل ج ١، ص ١٩١.
[٢] شواهد التنزيل ج ١ ص ١٩٣.
[٣] الدر المنثور ج ٢، ص ١٩٣.
الدر المنثور ج ٢، ص ٢٩٨، عن أبي الشيخ.
[٤] راجع: مجمع البيان ج ٣، ص ٢٢٣، و تفسير العياشي ج ١، ص ٣٣١، و تفسير البرهان ج ١، ص ٤٨٩، و شواهد التنزيل ج ١، ص ١٩٢، و الغدير ج ١، ص ٢١٩ و ٢٢٣ و ٣٧٧ عن المجمع، و عن روح المعاني ج ٢، ص ٣٤٨.