الغدير و المعارضون - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣ - النصوص الصريحة
فإذا رأونا سكتوا. فغضب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و درّ عرق بين عينيه[١].
و سئل الإمام السجاد (عليه السّلام)- و ابن عباس أيضا: ما أشد بغض قريش لأبيك؟!.
قال: لأنه أورد أولهم النار، و ألزم آخرهم العار[٢].
و عن إبن عباس: قال عثمان لعلي (عليه السّلام): «ما ذنبي إذا لم يحبّك قريش، و قد قتلت منهم سبعين رجلا، كأن وجوههم سيوف الذهب»[٣].
[١] مسند أحمد ج ٤، ص ١٦٤ و ج ١، ص ٢٠٧ و ص ٢٠٨، و راجع ص ٢١٠، و سنن إبن ماجة ج ١، ص ٥٠، و حياة الصحابة ج ٢، ص ٤٨٧ و ٤٨٨، و نزل الأبرار: ص ٣٤- ٣٥، و راجع: تاريخ المدينة ج ٢، ص ٢٣٩ و ٦٤٠، و مستدرك الحاكم ج ٣، ص ٣٣٣، و تلخيصه للذهبي، بهامش نفس الصفحة، و منحة المعبود ج ٢، ص ١٤٧ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٦٩ و الجامع الصحيح للترمذي ج ٥ ص ٦٥٢، و صححه، و أسد الغابة ج ٣، ص ١١٠، و كنز العمال ج ١٣، ص ٩٠ و ٨٨- ٨٩ و ٨٣، و ج ١٦، ص ٢٥٤ و ١٣٥ و ١٢٨ عن عدد من المصادر و نقله بعض الأعلام عن الكامل لإبن عدي ج ٦، ص ١٨٨٥، و عن المصنف لإبن أبي شيبة ج ١٢، ص ١٠٨، و عن المعرفة و التاريخ ج ١، ص ٤٩٧ و ٤٩٩. و البحار ج ٨، ص ١٥١ الطبعة الحجرية.
[٢] نثر الدر اللآبي ج ١، ص ٣٤٠ و المناقب لإبن شهر آشوب ج ٣، ص ٢٢٠ و البحار الطبعة الحجرية ج ٨، ص ١٥١.
[٣] معرفة الصحابة لأبي نعيم الورق ٢٢ مخطوط في مكتبة طوب قبوسراي رقم ١ ص ٤٩٧/ أ، و الجمل ص ٩٩ و شرح النهج للمعتزلي ج ٩، ص ٢٣.