الغدير و المعارضون - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٤ - الصخب و الغضب
لأبي ...[١].
و في لفظ آخر: كلّهم يعمل بالهدى و دين الحق[٢].
و في بعض الروايات: ثم أخفى صوته، فقلت لأبي: ما الذي أخفى صوته؟ قال: قال: كلهم من بني هاشم[٣].
٤- و حسب نص آخر، ذكر أن ذلك كان في حجة الوداع، و قال:
ثم خفي عليّ قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و كان أبي أقرب إلى راحلة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) مني؛ فقلت: يا أبتاه، ما الذي خفي عليّ من قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)؟!
[١] سنن أبي داود ج ٤، ص ١٠٦، و مسند أبي عوانة ج ٤، ص ٤٠٠، و تاريخ الخلفاء: ص ١٠ و ١١، و راجع: فتح الباري ج ١٣، ص ١٨١ و كرر عبارة« كلهم تجتمع عليه الأمة» في ص ١٨٢ و ١٨٣ و ١٨٤، و ذكرها أيضا في الصواعق المحرقة: ص ١٨ و في إرشاد الساري ج ١٠، ص ٢٧٣، و ينابيع المودة ص ٤٤٤ و راجع: الغيبة- للطوسي ص ٨٨، و الغيبة- للنعماني ص ١٢١ و ١٢٢ و ١٢٣ و ١٢٤.
[٢] الخصال ج ٢، ص ٤٧٤، و البحار ج ٣٦، ص ٢٤٠ عنه و عن عيون أخبار الرضا( عليه السّلام).
[٣] ينابيع المودة ص ٤٤٥ عن كتاب: مودة القربى، للسيد علي الهمداني، المودة العاشرة.