الإمام الكاظم (ع) عند أهل السنة - الحسّون، فارس - الصفحة ٥١
عنهم:
أمه أم ولد يقال لها حميدة البربرية.
ولد موسى الكاظم بالابواء سنة ثمان وعشرين ومائة من الهجرة.
وكنيته أبو الحسن.
والقابه كثيرة، اشهرها الكاظم، ثم الصابر، والصالح، والامين.
صفته: اسمر عقيق.
شاعره: السيد الحميري.
بوابه محمد بن الفضل.
نقش خاتمه: الملك لله وحده.
قال بعض أهل العلم: الكاظم هو الإمام الكبير القدر، الأوحد الحجة الساهر ليله قائماً، القاطع نهاره صائماً، المسمى لفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين كاظماً، وهو المعروف عند أهل العراق بباب الحوائج إلى الله، وذلك لنجح حوائج المتوسلين به، ومناقبه(رضي الله عنه) كثيرة شهيرة.
يحكى ان الرشيد سأله يوماً فقال: كيف قلتم نحن ذرية رسول الله(صلى الله عليه وآله)وانتم بنو علي، وانما ينسب الرجل إلى جده لابيه دون جده لامه؟
فقال الكاظم: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم (ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك يجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى)[١]، وليس لعيسى اب، وانما الحق بذرية الأنبياء من قبل أمه وكذلك الحقنا بذرية النبي(صلى الله عليه وآله) من قبل امنا فاطمة.
وزيادة اخرى يا امير المؤمنين: قال الله عزوجل (فمن حاجك فيه من
[١]ـ الانعام ٦: ٨٤ ـ ٨٥.