الإمام الكاظم (ع) عند أهل السنة - الحسّون، فارس - الصفحة ٤٠
وعن عبدالسلام بن السندي قال: كان موسى عندنا محبوساً، فلما مات بعثنا إلى جماعة من العدول من الكرخ فادخلناهم عليه فاشهدناهم على موته، ودفن في مقابر الشونيزيه.
قلت: له مشهد عظيم مشهور ببغداد، دفن معه حفيده الجواد ولولده علي بن موسى مشهد عظيم بطوس، وكانت وفاة موسى الكاظم في رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة، عاش خمساً وخمسين سنة وخلف عدة أولاد، الجميع من من اماء: علي والعباس، واسماعيل، وجعفر، وهارون، وحسن، وأحمد، ومحمد، وعبيدالله، وحمزة وزيد، واسحاق، وعبدالله، والحسين، وفضل، وسليمان، سوى البنات، سمى الزبير في (النسب)".
وقال أيضاً في كتابه تاريخ الاسلام ووفيات المشاهير والأعلام طبع دار الكتاب العربي بيروت ١٤١٠هـ ١٩٩٠م، حوادث ووفيات ١٨١ ـ ١٩٠هـ، ص١٠ ـ ١١:
"سنة ثلاث وثمانين ومائة توفى فيها... وموسى الكاظم بن جعفر".
وقال أيضاً في تاريخ الإسلام، ص٤١٧ ـ ٤١٩.
"موسى الكاظم:
هو الإمام أبو الحسن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني والد علي بن موسى الرضا.
وببغداد مشهد موسى والجواد.
روى عن أبيه وعن عبدالملك بن قدامة الجمحي.
روى عنه بنوه: علي، وابراهيم، واسماعيل، وحسين، وأخواه: محمد وعلي ابنا جعفر.
مولده كان في سنة ثمان وعشرين ومائة.
قال أبو حاتم: ثقة إمام.