الإمام الكاظم (ع) عند أهل السنة - الحسّون، فارس - الصفحة ١١
يوم القيامة، إن كنت لأرى فلاناً[١] منهم.
وذكر عنده بعض الجبابرة فقال: إما والله لئن عز بالظلم في الدنيا ليزلف بالعدل في الآخرة.
وقيل لموسى بن جعفر وهو في الحبس: لو كتبت إلى فلان يدلم فيك الرشيد فقال: حدّثني أبي، عن آبائه: إن الله عزوجل أوحى إلى داود: يا داود، انه ما اعتصم به من عبادي بأحد من خلقي دوني عرفت ذلك إلاّ وقطعت عنه أسباب السماء واسخت الأرض من تحته.
وقال موسى بن جعفر: حدّثني أبي: أن موسى بن عمران قال: يا رب أي عبادك شر؟ قال: الذي يتهمني، قال يا رب، وفي عبادك من يتهمك؟ قال: نعم، الذي يستجيرني ثم لا يرضى بقضائي.
وكان له الولد ثمانية عشر ذكراً وثلاث وعشرون بنتاً.
فالذكور: علي الرضي، وابراهيم، والعباس، والقاسم، واسماعيل، وجعفر وهارون، والحسن، وأحمد، ومحمد، وعبيد الله، وحمزة، وزيد، وعبدالله، واسحاق والحسين، والفضل، وسليمان.
وأوصى موسى بن جعفر ألا تتزوج بناته[٢]، فلم تتزوج واحدة منهن إلاّ أم سلمة، فانها تزوجت بمصر، تزوجها القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد فجرى في هذا بينه وبين أهله شيء شديد، حتى حلف انه ما كشف لها كنفاً، وانه ما اراد إلاّ أن يحج بها".
[١]ـ الظاهر ان المراد من فلان: علي بن يقطين.
[٢]ـ هذا المطلب تفرّد بنقله أحمد بن يعقوب، وهو غير كاف لاثباته وهو مخالف للسيرة والتاريخ، فتأمل.