الإمام الكاظم (ع) عند أهل السنة - الحسّون، فارس - الصفحة ١٩

ثم يذكر قليلا حتى تطلع الشمس، ثم يقعد إلى ارتفاع الضحى، ثم يتهيأ ويستاك ويأكل ثم يرقد إلى قبل الزوال، ثم يتوضأ ويصلي حتى يصلي العصر، ثم يذكر في القبلة حتى يصلي المغرب، ثم يصلي ما بين المغرب والعتمة، فكان هذا دأبه، فكانت أخت السندي إذا نظرت إليه قالت: خاب قوم تعرضوا لهذا الرجل.

وكان عبداً صالحاً.

اخبرنا الجوهري، حدّثنا محمد بن عمران المرزباني، حدّثنا عبدالواحد بن محمد الخصيبي، حدّثني محمد بن اسماعيل قال: بعث موسى بن جعفر إلى الرشيد من الحبس رسالة كانت: انه لن ينقضي عني يوم من البلاء إلاّ انقضي عنك معه يوم من الرخاء، حتى نقضي جميعاً إلى يوم ليس له انقضاء يسخر فيه المبطلون.

اخبرنا الحسن بن أبي بكر، اخبرنا الحسن بن محمد بن العلوي، قال حدّثني جدي قال: قال أبو موسى العباسي: حدّثني ابراهيم بن عبدالسلام بن السندي بن شاهك، عن أبيه قال: كان موسى بن جعفر عندنا محبوساً، فلمّا مات بعثنا إلى جماعة من العدول من الكرخ فادخلناهم عليه فاشهدناهم على موته، واحسبه قال: ودفن بمقابر الشونيزي.

اخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبدالله الأصبهاني، حدّثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن مسلم الحافظ، حدّثني عبدالله بن أحمد بن عامر، حدّثنا علي بن محمد الصنعاني، قال: قال محمد بن صدقة العنبري: توفي موسى بن جعفر بن محمد بن علي سنة ثلاث وثمانين ومائة.

وقال غيره: توفى لخمس بقين من رجب".

وقال أيضاً في تاريخ بغداد ج١ ص١٢٠: