الإمام الكاظم (ع) عند أهل السنة - الحسّون، فارس - الصفحة ٣٣
وهو يمتنع ـ فلما ألح عليه قال: ما أخذها إلاّ بحدودها، قال: وما حدودها قال:
الحد الأول عدن، فتغير وجه الرشيد. والحد الثاني؟
قال: سمرقند، فأربد وجهه. قال: والحد الثالث؟
قال افريقيه، فاسود وجهه، قال والحد الرابع؟
قال: سيف البحر مما يلي الخزر وأرمينيه.
فقال هارون: فلم يبق لنا شيء فتحول في مجلسي.
فقال موسى: قد اعلمتك أني إن حددتها لم تردها، فعند ذلك عزم على قتله واستكفى أمره.
وذكر الخطيب في تاريخه قال: بعث موسى من الحبس رسالة إلى هارون يقول له: ان[١] ينقضي عني يوم من البلاء حتى ينقضي عنك يوم من الرخاء، حتى نقضي جميعاً إلى يوم ليس له انقضاء يخسر فيه المبطلون.
واختلفوا في سنه على أقوال:
أحدها: خمس وخمسون سنة.
والثاني: أربع وخمسون.
والثالث: سبع وخمسون.
والرابع: ثمان وخمسون.
والخامس: ستون.
ودفن بمقابر قريش وقبره ظاهر يزار.
وقيل: مات سنة ثلاث وثمانين ومائة.
ذكره أولاده:
قال علماء السيد: وله عشرون ذكراً وعشرون انثى: علي الإمام، وزيد.
[١]ـ كذا، والظاهر: لن.