الإمام الكاظم (ع) عند أهل السنة - الحسّون، فارس - الصفحة ٣
قول أبو جعفر محمد بن جرير الطبري
١ ـ قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، المتوفى سنة ٣١٠، في كتابه تاريخ الأمم والملوك، طبع مطبعة الاستقامة بالقاهرة مصر، سنة ١٣٥٨هـ، ج٦ ص٤٧٢:
"وفيها (أي: في سنة ١٨٣) مات موسى بن جعفر ابن محمد ببغداد)". وقال أيضاً في تاريخ الأمم والملوك طبع دار المعارف، ج٨ ص١٧٧:
"وذكر أبو الأشعث الكندي قال: حدثني سليمان بن عبدالله قال: قال الربيع: رأيت المهدي يصلي في بهو[١] له في ليلة مقمرة، فما ادري أهو أحسن أم البهو أم القمر أم ثيابه.
قال: فقرأ هذه الآية: (فهل عسيتم أن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم)[٢].
قال: فتم صلاته والتفت الي فقال: يا ربيع.
قلت: لبيك يا أمير المؤمنين.
قال: علي بموسى، وقام إلى صلاته.
قال: فقلت: من موسى؟ ابنه موسى، أو موسى بن جعفر، وكان مجوساً عندي، قال: فجعلت أفكر، قال: فقلت: ما هو إلاّ موسى بن جعفر، قال: فاحضرته.
قال: فقطع صلاته وقال: يا موسى إني قرأت هذه الآية: (فهل عسيتم أن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم)، فخفت أن أكون قد قطعت رحمك، فوثق لي انك لا تخرج علي.
قال: فقال: نعم، فوثق له وخلاّه".
[١]ـ البهو: البيت الذي كانوا يقيمونه امام البيوت أو الخيام منزلا للغرباء والضيوف ويعبر عنه أيضاً: قاعة أو محل الاستقبال.
[٢]ـ محمد: ٢٢.