وظاهر الآية يدل على صحة هذا القول، لأن تذكير (عنكم)، و (يطهركم) يقتضي أن يكون المخاطب الرجال دون النساء، وعلى تقدير إرادة الأزواج كان حق العبارة أن يقول: (ويطهركن) بتأنيث الضمير (٩).
والقول بأن الآية الكريمة قد نزلت في شأن الخمسة المذكورين الذين هم آل العباء عليهم السلام قد وصل عند الإمامية وسائر الشيعة إلى حد التواتر (١٠).
مجلة تراثنا
(١)
" نهج البلاغة " عبر القرون (7) السيد عبد العزيز الطباطبائي
١ ص
(٢)
إحياء التراث.. لمحة تاريخية سريعة حول تحقيق التراث ونشره، وإسهام إيران في ذلك (3) عبد الجبار الرفاعي
٦٧ ص
(٣)
من التراث الأدبي المنسي في الأحساء (14): الشيخ محمد السبعي. السيد هاشم محمد الشخص
١١٧ ص
(٤)
مصطلحات نحوية (2). السيد علي حسن مطر
١٣٣ ص
(٥)
من ذخائر التراث: السحاب المطير في تفسير آية التطهير - للشهيد الثالث تحقيق: هدى جاسم محمد أبو طبرة
١٤٧ ص
(٦)
من أنباء التراث. هيئة التحرير
٢٠٢ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠١ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٣٩ - الصفحة ٤١٩
(٩) قال أبو حيان الأندلسي في تفسير البحر المحيط ٧ / ٢٣١ - في رده على من ذهب إلى اختصاص الآية بالأزواج -: (ليس بجيد، إذ لو كان كما قالوا لكان الترتيب: (عنكن، ويطهركن) وإن كان هذا القول مرويا عن ابن عباس فلعله لا يصح عنه، ثم قال: وقال أبو سعيد الخدري: هو خاص برسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)، وروي نحوه عن أنس وعائشة وأم سلمة). ومثله في تفسير ابن جزي الكلبي ٢ / ٥٦١، وقد أشير لهذا الوجه أيضا في تفسير البيان ٨ / ٣٤٠.
(١٠) فقد روى مفسرو ومحدثو الشيعة هذا القول عن أمير المؤمنين علي (ت ٤٠ ه) وولده الإمام الحسن السبط (ت ٥٠ ه) وعن الأئمة: علي بن الحسين زين العابدين (ت ٩٥ ه)، ومحمد بن علي الباقر (ت ١١٤ ه)، وجعفر بن محمد الصادق (ت ١٤٨ ه)، وعلي بن موسى الرضا (ت ٢٠٣ ه) عليهم الصلاة والسلام.
كما رووه عن أبي الأسود الدؤلي (ت ٦٩ ه)، وأنس بن مالك (ت ٩٣ ه)، وجابر بن عبد الله الأنصاري (ت ٧٣ ه)، وأبي الحمراء مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأبي ذر الغفاري (ت ٣٢ ه)، وسعد بن أبي وقاص (ت ٥٥ ه)، وأبي سعيد الخدري (ت ٧٤ ه)، وأم سلمة (ت ٦٢ ه)، وشهر بن حوشب (ت ١١١ ه)، وعائشة (ت ٥٧ ه)، وعبد الله بن عباس (ت ٦٨ ه)، وعطاء بن يسار (ت ١٠٣ ه)، وعطية العوفي (ت ١١١ ه) وعلي بن زيد (ت ١٢٩ ه)، وعمر بن ميمون الأودي، وواثلة بن الأسقع (ت ٨٣ ه)، وغيرهم فيما يقرب من أربعين طريقا.
أنظر: تفسير فرات الكوفي: ١٢١، تفسير الحبري: ٢٩٧ - ٣١١، تفسير التبيان ٨ / ٣٣٩، تفسير مجمع البيان ٨ / ٤٦٢ - ٤٦٣، تفسير الميزان ١٦ / ٣١١، وأصول الكافي ١ / ١٨٧ ح ١ كتاب الحجة، باب ما نص الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم على الأئمة عليهم السلام واحدا فواحدا، وإكمال الدين ١ / ٢٧٨ ح ٢٥ باب ٢٤، وسعد السعود:
١٠٦، والعمدة ١٩، ونهج الحق ١ / ٨٨، والصراط المستقيم ١ / ١٨٧، وغاية المرام:
٢٥٩.
(١٠) فقد روى مفسرو ومحدثو الشيعة هذا القول عن أمير المؤمنين علي (ت ٤٠ ه) وولده الإمام الحسن السبط (ت ٥٠ ه) وعن الأئمة: علي بن الحسين زين العابدين (ت ٩٥ ه)، ومحمد بن علي الباقر (ت ١١٤ ه)، وجعفر بن محمد الصادق (ت ١٤٨ ه)، وعلي بن موسى الرضا (ت ٢٠٣ ه) عليهم الصلاة والسلام.
كما رووه عن أبي الأسود الدؤلي (ت ٦٩ ه)، وأنس بن مالك (ت ٩٣ ه)، وجابر بن عبد الله الأنصاري (ت ٧٣ ه)، وأبي الحمراء مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأبي ذر الغفاري (ت ٣٢ ه)، وسعد بن أبي وقاص (ت ٥٥ ه)، وأبي سعيد الخدري (ت ٧٤ ه)، وأم سلمة (ت ٦٢ ه)، وشهر بن حوشب (ت ١١١ ه)، وعائشة (ت ٥٧ ه)، وعبد الله بن عباس (ت ٦٨ ه)، وعطاء بن يسار (ت ١٠٣ ه)، وعطية العوفي (ت ١١١ ه) وعلي بن زيد (ت ١٢٩ ه)، وعمر بن ميمون الأودي، وواثلة بن الأسقع (ت ٨٣ ه)، وغيرهم فيما يقرب من أربعين طريقا.
أنظر: تفسير فرات الكوفي: ١٢١، تفسير الحبري: ٢٩٧ - ٣١١، تفسير التبيان ٨ / ٣٣٩، تفسير مجمع البيان ٨ / ٤٦٢ - ٤٦٣، تفسير الميزان ١٦ / ٣١١، وأصول الكافي ١ / ١٨٧ ح ١ كتاب الحجة، باب ما نص الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم على الأئمة عليهم السلام واحدا فواحدا، وإكمال الدين ١ / ٢٧٨ ح ٢٥ باب ٢٤، وسعد السعود:
١٠٦، والعمدة ١٩، ونهج الحق ١ / ٨٨، والصراط المستقيم ١ / ١٨٧، وغاية المرام:
٢٥٩.
(٤١٩)