ذكره فخر الدين الرازي في تفسيره (٥٤)، وتبعه القاضي البيضاوي (٥٥)، وصاحب التحصيل (٥٦).
فمدفوع بما مر أنه لا قائل بالتركيب (٥٧). وأيضا الطهارة في الآية
مجلة تراثنا
(١)
" نهج البلاغة " عبر القرون (7) السيد عبد العزيز الطباطبائي
١ ص
(٢)
إحياء التراث.. لمحة تاريخية سريعة حول تحقيق التراث ونشره، وإسهام إيران في ذلك (3) عبد الجبار الرفاعي
٦٧ ص
(٣)
من التراث الأدبي المنسي في الأحساء (14): الشيخ محمد السبعي. السيد هاشم محمد الشخص
١١٧ ص
(٤)
مصطلحات نحوية (2). السيد علي حسن مطر
١٣٣ ص
(٥)
من ذخائر التراث: السحاب المطير في تفسير آية التطهير - للشهيد الثالث تحقيق: هدى جاسم محمد أبو طبرة
١٤٧ ص
(٦)
من أنباء التراث. هيئة التحرير
٢٠٢ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠١ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٣٩ - الصفحة ٤٣٢
(٥٤) التفسير الكبير ٢٥ / ٢٠٩، وذكره أيضا في المحصول ٢ / ٨٢ في بحث الإجماع.
(٥٥) هو عبد الله بن عمر بن محمد بن علي الشيرازي الشافعي، ولد في المدينة البيضاء قرب شيراز، وولي قضاء شيراز فيما بعد، ثم صرف عنه فرحل إلى تبريز، ومات بها سنة ٦٨٥ ه، وقيل سنة ٦٩١ ه، والأول أشهر (وقد ذكر تاريخ الوفاة على غلاف تفسيره أنه سنة ٧٩١ ه، وهو غلط جزما) أشهر مؤلفاته: أنوار التنزيل وأسرار التأويل، المعروف بتفسير البيضاوي، ومنهاج الوصول إلى علم الأصول.
البداية والنهاية ١٣ / ٣٠٩ من المجلد السابع، في سنة ٥٨٦ ه، مرآة الجنان ٤ / ٢٢٠، طبقات الشافعية - السبكي - ٨ / ١٥٧، بغية الوعاة ٢ / ٥٠ رقم ١٤٠٦، شذرات الذهب ٥ / ٣٩٢ في سنة ٦٨٥ ه، طبقات المفسرين - الداوودي - ١ / ٢٤٨ رقم ٢٣٠، الأعلام ٤ / ١١٠.
ثم إن القاضي البيضاوي أورد في تفسيره ٢ / ٢٤٥، ما يتضمن معنى هذا القول، ولم يورد شيئا في (منهاج الوصول) واكتفى بتضعيف احتجاج الشيعة دون بيان سبب الضعف كما صرح بذلك شراح المنهاج حيث قالوا: لم يشتغل المصنف بالجواب على ما احتج به الشيعة، وهم بدورهم أجابوا بمثل هذا القول.
أنظر: منهاج العقول - للبدخشي - ٢ / ٤٠٣، ونهاية السول - للأسنوي - ٢ / ٣٩٩ - مطبوع بهامش (منهاج العقول) وكذلك المطبوع بهامش (التقرير والتحبير) لابن أمير الحاج ٢ / ١٧١ - وكلاهما في شرح (منهاج الوصول) للبيضاوي.
(٥٦) هو: محمود بن أبي بكر بن أحمد، المعروف بالأرموي، ولد سنة ٥٩٤ ه، أصله من أرمية من بلاد أذربيجان، قرأ بالموصل، وسكن دمشق، ومات بمدينة قونية سنة ٦٨٢ ه، من مؤلفاته: التحصيل من المحصول، وقد صرح فيه ١ / ٧٠ - ٧١ بما أشار إليه المصنف قدس سره.
كشف الظنون ٦ / ٤٠٦، روضات الجنات ٨ / ١١٨ رقم ٧١٠، الأعلام ٧ / ١٦٦.
(٥٧) لانحصار مؤدى الأقوال في الآية الكريمة بثلاثة أقوال، وليس في واحد منها كون المراد هم آل الكساء عليهم السلام مع الأزواج، كما تقدم في ص ٤٢٣.
(٥٥) هو عبد الله بن عمر بن محمد بن علي الشيرازي الشافعي، ولد في المدينة البيضاء قرب شيراز، وولي قضاء شيراز فيما بعد، ثم صرف عنه فرحل إلى تبريز، ومات بها سنة ٦٨٥ ه، وقيل سنة ٦٩١ ه، والأول أشهر (وقد ذكر تاريخ الوفاة على غلاف تفسيره أنه سنة ٧٩١ ه، وهو غلط جزما) أشهر مؤلفاته: أنوار التنزيل وأسرار التأويل، المعروف بتفسير البيضاوي، ومنهاج الوصول إلى علم الأصول.
البداية والنهاية ١٣ / ٣٠٩ من المجلد السابع، في سنة ٥٨٦ ه، مرآة الجنان ٤ / ٢٢٠، طبقات الشافعية - السبكي - ٨ / ١٥٧، بغية الوعاة ٢ / ٥٠ رقم ١٤٠٦، شذرات الذهب ٥ / ٣٩٢ في سنة ٦٨٥ ه، طبقات المفسرين - الداوودي - ١ / ٢٤٨ رقم ٢٣٠، الأعلام ٤ / ١١٠.
ثم إن القاضي البيضاوي أورد في تفسيره ٢ / ٢٤٥، ما يتضمن معنى هذا القول، ولم يورد شيئا في (منهاج الوصول) واكتفى بتضعيف احتجاج الشيعة دون بيان سبب الضعف كما صرح بذلك شراح المنهاج حيث قالوا: لم يشتغل المصنف بالجواب على ما احتج به الشيعة، وهم بدورهم أجابوا بمثل هذا القول.
أنظر: منهاج العقول - للبدخشي - ٢ / ٤٠٣، ونهاية السول - للأسنوي - ٢ / ٣٩٩ - مطبوع بهامش (منهاج العقول) وكذلك المطبوع بهامش (التقرير والتحبير) لابن أمير الحاج ٢ / ١٧١ - وكلاهما في شرح (منهاج الوصول) للبيضاوي.
(٥٦) هو: محمود بن أبي بكر بن أحمد، المعروف بالأرموي، ولد سنة ٥٩٤ ه، أصله من أرمية من بلاد أذربيجان، قرأ بالموصل، وسكن دمشق، ومات بمدينة قونية سنة ٦٨٢ ه، من مؤلفاته: التحصيل من المحصول، وقد صرح فيه ١ / ٧٠ - ٧١ بما أشار إليه المصنف قدس سره.
كشف الظنون ٦ / ٤٠٦، روضات الجنات ٨ / ١١٨ رقم ٧١٠، الأعلام ٧ / ١٦٦.
(٥٧) لانحصار مؤدى الأقوال في الآية الكريمة بثلاثة أقوال، وليس في واحد منها كون المراد هم آل الكساء عليهم السلام مع الأزواج، كما تقدم في ص ٤٢٣.
(٤٣٢)