إذ يشاركهم فيه غيرهم من الأمة، فبقي أن يكون للاستغراق، أو: لاما جنسيا مفيدا لنفي طبيعة الرجس عنهم (١١٢)، فلا يوجد فيهم فرد منه حتى لا يلزم وجود الطبيعة منهم، لأن الطبيعة موجودة في ذلك الفرد بلا ريبة كما مر (١١٣).
على أن المفرد المحلى باللام يعم عند بعضهم (١١٤).
ثم (١١٥) أقول: الظاهر أن مناقشة الجمهور في هذا المقام إنما [نشأت] (١١٦) من حملهم (البيت) في الآية والحديث على البيت المبني من الطين والخشب المشتمل على الحجرات التي كان يسكنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أهل بيته وأزواجه، إذ لو أريد بالبيت ذلك لاحتمل ما فهموه (١١٧).
مجلة تراثنا
(١)
" نهج البلاغة " عبر القرون (7) السيد عبد العزيز الطباطبائي
١ ص
(٢)
إحياء التراث.. لمحة تاريخية سريعة حول تحقيق التراث ونشره، وإسهام إيران في ذلك (3) عبد الجبار الرفاعي
٦٧ ص
(٣)
من التراث الأدبي المنسي في الأحساء (14): الشيخ محمد السبعي. السيد هاشم محمد الشخص
١١٧ ص
(٤)
مصطلحات نحوية (2). السيد علي حسن مطر
١٣٣ ص
(٥)
من ذخائر التراث: السحاب المطير في تفسير آية التطهير - للشهيد الثالث تحقيق: هدى جاسم محمد أبو طبرة
١٤٧ ص
(٦)
من أنباء التراث. هيئة التحرير
٢٠٢ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠١ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٣٩ - الصفحة ٤٤٧
(١١٢) وتوضيحه: أن نفي الجنس يعني نفي جميع مراتبه، ولما كان جنس الرجس له مراتب متعددة كالمعاصي والآثام والشكر والشك وكل مستقذر وقبيح، فيكون المنفي هو الجميع، ولا معنى لتخصيص النفي بفرد من هذه الأفراد.
(١١٣) مر ذلك آنفا في جواب هذا الايراد نفسه.
(١١٤) ذهب أبو علي الجبائي، والمبرد، وجماعة من الفقهاء إلى أن المعرف باللام للعموم سواء كان مشتقا أو غير مشتق. وقد حكى ذلك عنهم العلامة الحلي - قدس سره - في: نهاية الوصول (مخطوطة مؤسسة آل البيت - عليهم السلام - لإحياء التراث - قم) ورقة: ١٢٧ / أ - المطلب السادس، الفصل الثاني.
(١١٥) من هنا نقل إلى إحقاق الحق ٢ / ٥٦٩.
(١١٦) في الأصل: (نشأ) والصحيح ما أثبتناه.
(١١٧) بل الظاهر أنه لا يحتمل ما فهموه وإن أريد بالبيت بيت السكنى - كما حقق ذلك بعض الأعلام - لأن اللام في (أهل البيت) للعهد لا للجنس ولا للاستغراق، ولا يمكن حمل اللام في (البيت) على الجنس، لأن الجنس إنما يناسب فيما إذا أراد المتكلم بيان الحكم المتعلق بالطبيعة، والآية الكريمة ليست بصدد بيان حكم طبيعة أهل البيت.
كما لا يمكن حمل اللام على الاستغراق، إذ ليس المراد جميع البيوت لدخولها على المفرد لا الجمع، وإلا لقال: (أهل البيوت) كما قال عندما كان في صدد إفادة الجمع:
(وقرن في بيوتكن).
فتحصل من هذا أن اللام هنا لام العهد، والمراد بالبيت هو بيت معهود، فيكون المعنى إرادة إذهاب الرجس عن أهل ذلك البيت الخاص المعهود بين المتكلم والمخاطب.
كما لا يصح أن يكون ذلك البيت المعهود بيت أزواجه صلى الله عليه وآله وسلم، لأنه لم يكن لأزواجه بيت واحد حتى تشير اللام إليه، بل كانت كل واحدة منهن في بيت خاص، ولو كان المراد بيتا من بيوتهن لاختصت الآية بصاحبته، وهذا ما لم يقله أحد، زيادة على أنه يعني خروج الزهراء البتول عليها السلام عن حكم الآية، وهذا على خلاف ما عليه أهل السنة جميعا.
إذا: المتعين من البيت - على تقدير كون المراد منه هو بيت السكنى - هو بيت سيدة نساء العالمين الذي كان يضم بقية أصحاب الكساء عليهم أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
أنظر: مفاهيم القرآن - الشيخ جعفر السبحاني - ٥ / ٢٨٠.
ولعل من المهم هنا هو ما قاله ابن جزي الكلبي في تفسيره ٢ / ٥٦١ عن آية التطهير، قال: (وقيل: المراد هنا أزواجه خاصة، والبيت على هذا المسكن، وهو ضعيف، لأن الخطاب بالتذكير، ولو أراد ذلك لقال: (عنكن)، وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: نزلت هذه الآية في وفي علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام).. وقوله:
(وروي) رواه الطبري في تفسيره ٢٢ / ٥، وغيره.
(١١٣) مر ذلك آنفا في جواب هذا الايراد نفسه.
(١١٤) ذهب أبو علي الجبائي، والمبرد، وجماعة من الفقهاء إلى أن المعرف باللام للعموم سواء كان مشتقا أو غير مشتق. وقد حكى ذلك عنهم العلامة الحلي - قدس سره - في: نهاية الوصول (مخطوطة مؤسسة آل البيت - عليهم السلام - لإحياء التراث - قم) ورقة: ١٢٧ / أ - المطلب السادس، الفصل الثاني.
(١١٥) من هنا نقل إلى إحقاق الحق ٢ / ٥٦٩.
(١١٦) في الأصل: (نشأ) والصحيح ما أثبتناه.
(١١٧) بل الظاهر أنه لا يحتمل ما فهموه وإن أريد بالبيت بيت السكنى - كما حقق ذلك بعض الأعلام - لأن اللام في (أهل البيت) للعهد لا للجنس ولا للاستغراق، ولا يمكن حمل اللام في (البيت) على الجنس، لأن الجنس إنما يناسب فيما إذا أراد المتكلم بيان الحكم المتعلق بالطبيعة، والآية الكريمة ليست بصدد بيان حكم طبيعة أهل البيت.
كما لا يمكن حمل اللام على الاستغراق، إذ ليس المراد جميع البيوت لدخولها على المفرد لا الجمع، وإلا لقال: (أهل البيوت) كما قال عندما كان في صدد إفادة الجمع:
(وقرن في بيوتكن).
فتحصل من هذا أن اللام هنا لام العهد، والمراد بالبيت هو بيت معهود، فيكون المعنى إرادة إذهاب الرجس عن أهل ذلك البيت الخاص المعهود بين المتكلم والمخاطب.
كما لا يصح أن يكون ذلك البيت المعهود بيت أزواجه صلى الله عليه وآله وسلم، لأنه لم يكن لأزواجه بيت واحد حتى تشير اللام إليه، بل كانت كل واحدة منهن في بيت خاص، ولو كان المراد بيتا من بيوتهن لاختصت الآية بصاحبته، وهذا ما لم يقله أحد، زيادة على أنه يعني خروج الزهراء البتول عليها السلام عن حكم الآية، وهذا على خلاف ما عليه أهل السنة جميعا.
إذا: المتعين من البيت - على تقدير كون المراد منه هو بيت السكنى - هو بيت سيدة نساء العالمين الذي كان يضم بقية أصحاب الكساء عليهم أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
أنظر: مفاهيم القرآن - الشيخ جعفر السبحاني - ٥ / ٢٨٠.
ولعل من المهم هنا هو ما قاله ابن جزي الكلبي في تفسيره ٢ / ٥٦١ عن آية التطهير، قال: (وقيل: المراد هنا أزواجه خاصة، والبيت على هذا المسكن، وهو ضعيف، لأن الخطاب بالتذكير، ولو أراد ذلك لقال: (عنكن)، وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: نزلت هذه الآية في وفي علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام).. وقوله:
(وروي) رواه الطبري في تفسيره ٢٢ / ٥، وغيره.
(٤٤٧)