ولا معنى للعصمة إلا الحالة التي يفعلها الله سبحانه بمن اعتنى بشأنه بحيث لا يقارب الذنوب والمآثم.
وهذا جلي واضح لو صادف أذنا واعية، وليس المراد بالإذهاب إزالة الرجس للوجوه (٣٤)، بل دفع ما يقتضي الرجس (٣٥).
مجلة تراثنا
(١)
" نهج البلاغة " عبر القرون (7) السيد عبد العزيز الطباطبائي
١ ص
(٢)
إحياء التراث.. لمحة تاريخية سريعة حول تحقيق التراث ونشره، وإسهام إيران في ذلك (3) عبد الجبار الرفاعي
٦٧ ص
(٣)
من التراث الأدبي المنسي في الأحساء (14): الشيخ محمد السبعي. السيد هاشم محمد الشخص
١١٧ ص
(٤)
مصطلحات نحوية (2). السيد علي حسن مطر
١٣٣ ص
(٥)
من ذخائر التراث: السحاب المطير في تفسير آية التطهير - للشهيد الثالث تحقيق: هدى جاسم محمد أبو طبرة
١٤٧ ص
(٦)
من أنباء التراث. هيئة التحرير
٢٠٢ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠١ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٣٩ - الصفحة ٤٢٧
(٣٤) والدليل عليه: إنه يلزم منه - لو كان المراد كذلك - خروج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن حكم الآية، لأنه صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن فيه رجس لا قبل البعثة ولا بعدها بالاتفاق، مع أنه صلى الله عليه وآله وسلم داخل في حكم الآية بالاتفاق.
كما يلزم منه أيضا خروج الحسن والحسين عليهما السلام عن حكم الآية كما سيبينه المصنف قدس سره الشريف، وهذا ما يأباه حديث الكساء المتواتر.
(٣٥) وهذا يدل دلالة قاطعة على خروج النساء عن حكم الآية، لارتكاب أكثرهن - إن لم يكن كلهن - الرجس قبل الإسلام، وبعضهن بعده.
وفي هذا الصدد نقل العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي عن بعض العلماء أنه قال: (هل المراد من إذهاب الرجس عن أهل البيت هو دفع الرجس أو رفعه؟
فإن كان الأول، فالزوجات خارجات عن حكم الآية، فإن أكثرهن - إن لم يكن كلهن - كن في الرجس قبل الإسلام.
وإن كان الثاني، فلا محيص من القول بخروج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن حكم الآية، فإنه لم يكن فيه رجس أصلا، لا قبل البعثة ولا بعدها باتفاق الأمة الإسلامية، مع أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم داخل في حكم الآية قطعا بالاتفاق، فلا يمكن القول بخروج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن حكمها.
فثبت الأول، وانتفى الثاني، وخرجت الزوجات عن حكم الآية قطعا).
أنظر: أهل البيت في القرآن الكريم / السيد جعفر مرتضى العاملي: ٢٦، بحث منشور في مجلة (رسالة الثقلين) العدد ٢، سنة ١٤١٣ ه.
وخلاصة مراد المصنف أن الإذهاب هو بمعنى الدفع لا الرفع، لأن الرفع معناه وجود الرجس فعلا، والدفع معناه صرف كل ما يسبب الرجس عن أهل البيت عليهم السلام، وهو اللائق برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعصمته مطلقا.
كما يلزم منه أيضا خروج الحسن والحسين عليهما السلام عن حكم الآية كما سيبينه المصنف قدس سره الشريف، وهذا ما يأباه حديث الكساء المتواتر.
(٣٥) وهذا يدل دلالة قاطعة على خروج النساء عن حكم الآية، لارتكاب أكثرهن - إن لم يكن كلهن - الرجس قبل الإسلام، وبعضهن بعده.
وفي هذا الصدد نقل العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي عن بعض العلماء أنه قال: (هل المراد من إذهاب الرجس عن أهل البيت هو دفع الرجس أو رفعه؟
فإن كان الأول، فالزوجات خارجات عن حكم الآية، فإن أكثرهن - إن لم يكن كلهن - كن في الرجس قبل الإسلام.
وإن كان الثاني، فلا محيص من القول بخروج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن حكم الآية، فإنه لم يكن فيه رجس أصلا، لا قبل البعثة ولا بعدها باتفاق الأمة الإسلامية، مع أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم داخل في حكم الآية قطعا بالاتفاق، فلا يمكن القول بخروج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن حكمها.
فثبت الأول، وانتفى الثاني، وخرجت الزوجات عن حكم الآية قطعا).
أنظر: أهل البيت في القرآن الكريم / السيد جعفر مرتضى العاملي: ٢٦، بحث منشور في مجلة (رسالة الثقلين) العدد ٢، سنة ١٤١٣ ه.
وخلاصة مراد المصنف أن الإذهاب هو بمعنى الدفع لا الرفع، لأن الرفع معناه وجود الرجس فعلا، والدفع معناه صرف كل ما يسبب الرجس عن أهل البيت عليهم السلام، وهو اللائق برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعصمته مطلقا.
(٤٢٧)