وأيضا، أن ما قبل الآية [مختص] (٥١) بالمذكورين، لأن الخطاب بلفظ الذكور (٥٢).
وما قيل من أن التذكير لا ينفي إرادتهن، بل حصر [ها] (٥٣) فيهن - كما
مجلة تراثنا
(١)
" نهج البلاغة " عبر القرون (7) السيد عبد العزيز الطباطبائي
١ ص
(٢)
إحياء التراث.. لمحة تاريخية سريعة حول تحقيق التراث ونشره، وإسهام إيران في ذلك (3) عبد الجبار الرفاعي
٦٧ ص
(٣)
من التراث الأدبي المنسي في الأحساء (14): الشيخ محمد السبعي. السيد هاشم محمد الشخص
١١٧ ص
(٤)
مصطلحات نحوية (2). السيد علي حسن مطر
١٣٣ ص
(٥)
من ذخائر التراث: السحاب المطير في تفسير آية التطهير - للشهيد الثالث تحقيق: هدى جاسم محمد أبو طبرة
١٤٧ ص
(٦)
من أنباء التراث. هيئة التحرير
٢٠٢ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠١ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٣٩ - الصفحة ٤٣١
(٥١) في الأصل: (مختصة) وما بين العضادتين هو الصحيح.
(٥٢) مر في الهامش رقم ٤٠ الإشارة إلى وجود رأي آخر في بيان جهة الالتفات، وزبدته: أنه إلى غير أهل الكساء بغير آية التطهير، وتوضيحه - حسب ما ذكره السيد جعفر مرتضى العاملي في بحثه: أهل البيت في القرآن الكريم: ٢٧ - هو أن الخطاب كان قبل آية التطهير موجها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لا إلى النساء، حيث قال تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا...) إلى آخره، ثم أمر الله تعالى نبيه أن يقول لنسائه (يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة...) إلى آخر الآيات.
أما مع الإصرار بأن قوله تعالى: (يا نساء النبي...) هو خطاب للزوجات فيكون على طريقة الالتفات لهن بعنوان أنهن منسوبات إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم رجع الخطاب بعد هذا إلى مقام النبوة، ليبين سبحانه أن سبب الالتفات إلى الزوجات وما صدر إليهن من أوامر وزواجر إنما هو لأجل إذهاب الرجس عن أهل بيت النبوة.
انتهى ما ذكرناه من البحث المذكور ملخصا.
وفي هذا الصدد قال الشيخ محمد حسن المظفر - رحمه الله - في دلائل الصدق ٢ / ٧٢:
(وإنما جعل سبحانه هذه الآية في أثناء ذكر الأزواج وخطابهن للتنبيه على أنه سبحانه أمرهن ونهاهن وأدبهن إكراما لأهل البيت وتنزيها لهم عن أن تنالهم بسببهن وصمة، وصونا لهم عن أن يلحقهم من أجلهن عيب، ورفعا لهم عن أن يتصل بهم أهل المعاصي، ولذا استهل الآيات بقوله: (يا نساء النبي لستن كأحد من النساء) ضرورة أن هذا التمييز إنما هو للاتصال بالنبي وآله لا لذواتهن، فهن في محل، وأهل البيت في محل آخر، فليست الآية الكريمة إلا كقول القائل: يا زوجة فلان لست كأزواج سائر الناس فتعففي وتستري وأطيعي الله تعالى، إنما زوجك من بيت أطهار يريد الله حفظهم من الأدناس وصونهم عن النقائص) انتهى.
وهذا المعنى أشار إليه المصنف فيما تقدم، إلا أنه - قدس سره - جعل الالتفات - بعد تسليم صدق أهل البيت على الأزواج - من الأزواج إلى النبي وأهل بيته عليهم السلام.
(٥٣) في الأصل: (له) وما أثبتناه بين العضادتين هو الصحيح، والضمير فيه راجع إلى إرادة الشارع المقدس، والمعنى: (إن التذكير لا ينفي إرادتهن بالخطاب، بل ينفي التذكير حصر إرادة الخطاب فيهن).
(٥٢) مر في الهامش رقم ٤٠ الإشارة إلى وجود رأي آخر في بيان جهة الالتفات، وزبدته: أنه إلى غير أهل الكساء بغير آية التطهير، وتوضيحه - حسب ما ذكره السيد جعفر مرتضى العاملي في بحثه: أهل البيت في القرآن الكريم: ٢٧ - هو أن الخطاب كان قبل آية التطهير موجها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لا إلى النساء، حيث قال تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا...) إلى آخره، ثم أمر الله تعالى نبيه أن يقول لنسائه (يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة...) إلى آخر الآيات.
أما مع الإصرار بأن قوله تعالى: (يا نساء النبي...) هو خطاب للزوجات فيكون على طريقة الالتفات لهن بعنوان أنهن منسوبات إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم رجع الخطاب بعد هذا إلى مقام النبوة، ليبين سبحانه أن سبب الالتفات إلى الزوجات وما صدر إليهن من أوامر وزواجر إنما هو لأجل إذهاب الرجس عن أهل بيت النبوة.
انتهى ما ذكرناه من البحث المذكور ملخصا.
وفي هذا الصدد قال الشيخ محمد حسن المظفر - رحمه الله - في دلائل الصدق ٢ / ٧٢:
(وإنما جعل سبحانه هذه الآية في أثناء ذكر الأزواج وخطابهن للتنبيه على أنه سبحانه أمرهن ونهاهن وأدبهن إكراما لأهل البيت وتنزيها لهم عن أن تنالهم بسببهن وصمة، وصونا لهم عن أن يلحقهم من أجلهن عيب، ورفعا لهم عن أن يتصل بهم أهل المعاصي، ولذا استهل الآيات بقوله: (يا نساء النبي لستن كأحد من النساء) ضرورة أن هذا التمييز إنما هو للاتصال بالنبي وآله لا لذواتهن، فهن في محل، وأهل البيت في محل آخر، فليست الآية الكريمة إلا كقول القائل: يا زوجة فلان لست كأزواج سائر الناس فتعففي وتستري وأطيعي الله تعالى، إنما زوجك من بيت أطهار يريد الله حفظهم من الأدناس وصونهم عن النقائص) انتهى.
وهذا المعنى أشار إليه المصنف فيما تقدم، إلا أنه - قدس سره - جعل الالتفات - بعد تسليم صدق أهل البيت على الأزواج - من الأزواج إلى النبي وأهل بيته عليهم السلام.
(٥٣) في الأصل: (له) وما أثبتناه بين العضادتين هو الصحيح، والضمير فيه راجع إلى إرادة الشارع المقدس، والمعنى: (إن التذكير لا ينفي إرادتهن بالخطاب، بل ينفي التذكير حصر إرادة الخطاب فيهن).
(٤٣١)