[نصان صريحان] (١٥) في الباب الأول.
أحدهما - وهو الذي نقله من جامع الترمذي (١٦)، وذكر أن الحاكم (١٧) حكم بصحته -: قد اشتمل على أنه لما قال النبي صلى الله عليه وآله في شأن أهل البيت ما قال، قالت أم سلمة رضي الله عنها: يا رسول الله! ألست من أهل بيتك؟ قال: (إنك على خير، أو: إلى خير) (١٨).
مجلة تراثنا
(١)
" نهج البلاغة " عبر القرون (7) السيد عبد العزيز الطباطبائي
١ ص
(٢)
إحياء التراث.. لمحة تاريخية سريعة حول تحقيق التراث ونشره، وإسهام إيران في ذلك (3) عبد الجبار الرفاعي
٦٧ ص
(٣)
من التراث الأدبي المنسي في الأحساء (14): الشيخ محمد السبعي. السيد هاشم محمد الشخص
١١٧ ص
(٤)
مصطلحات نحوية (2). السيد علي حسن مطر
١٣٣ ص
(٥)
من ذخائر التراث: السحاب المطير في تفسير آية التطهير - للشهيد الثالث تحقيق: هدى جاسم محمد أبو طبرة
١٤٧ ص
(٦)
من أنباء التراث. هيئة التحرير
٢٠٢ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠١ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٣٩ - الصفحة ٤٢١
(١٥) في الأصل: (نص صريح) وما بين العضادتين من إحقاق الحق ٢ / ٥٦٧، وهو الأصح.
(١٦) هو: أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي، صاحب (الجامع الصحيح) المعروف بسنن الترمذي، من مشاهير المحدثين والحفاظ، له من الكتب: الشمائل، والعلل، والتاريخ، والزهد، والأسماء والكنى، والسنن. وثقه الذهبي وابن حجر وغيرهما، توفي سنة ٢٧٩ ه.
ميزان الاعتدال ٣ / ٦٧٨ رقم ٨٠٣٥، تهذيب التهذيب ٩ / ٣٤٤ رقم ٦٣٨، تهذيب الكمال ٢٦ / ٢٥٠ رقم ٥٥٣١.
(١٧) هو: الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله، المعروف بالحاكم النيسابوري، ولد بنيسابور سنة ٣٢١ ه، وولي القضاء عليها سنة ٣٥٩ ه في أيام الدولة السامانية، كان ثقة جليلا حافظا من أهل الفضل والعلم والمعرفة، له مؤلفات كثيرة أشهرها: المستدرك على الصحيحين، توفي سنة ٤٠٥ ه.
ميزان الاعتدال ٣ / ٦٠٨ رقم ٧٨٠٤، تاريخ بغداد ٥ / ٤٧٣ رقم ٣٠٢٤، لسان الميزان ٥ / ٢٣٢ رقم ٨١٣.
(١٨) سنن الترمذي ٥ / ٦٩٩ ح ٣٨٧١، وفيه: (قالت أم سلمة: وأن معهم يا رسول الله؟ قال: إنك إلى خير، وأخرجه في كتاب التفسير ٥ / ٣٥١ ح ٣٢٠٥ بلفظ آخر، وفيه: (وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: أنت على مكانك، وأنت إلى خير)، وأعاد روايته بهذا اللفظ في كتاب المناقب ٥ / ٦٦٣ ح ٣٧٨٧، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٢ / ٤١٦ بلفظ آخر.
وخلاصة الحديث: أن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن جلل عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام بكساء له صلى الله عليه وآله وسلم قال: (اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، أذهب عنهم الرجس وطهركم تطهيرا) ثم قالت أم سلمة - بعد ذلك - ما قالت، فكان الجواب المقدس صريحا بإبعادهم عنهم عليهم السلام.
وبالجملة: فإن صيغة الجواب المقدس التي ذكرها المصنف - قدس سره الشريف - لم أجدها - باللفظ المذكور - في سائر ما وقفت عليه من كتب التفسير والحديث والمناقب، وما وجدته هو:
١ - قالت أم سلمة: (ألست من أهلك يا رسول؟ قال: إنك إلى خير).
٢ - قالت أم سلمة: (يا رسول الله! وأنا من أهلك؟ قال: وأنت إلى خير ٩.
٣ - قالت أم سلمة: يا رسول الله! وأنا؟ قال: أنت إلى خير).
٤ - قالت أم سلمة: (يا رسول الله! أنا منهم؟ قال: إنك إلى خير).
٥ - قالت أم سلمة: (يا رسول الله! أو لست من أهل بيتك؟ قال: وأنت في خير وإلى خير).
٦ - قالت أم سلمة: (فرفعت الكساء، لأدخل معهم، فجذبه من يدي وقال: إنك إلى خير).
٧ - قالت أم سلمة: (يا رسول الله! ألست من أهل البيت؟ قال: إنك على خير وإلى خير).
٨ - قالت أم سلمة: (فقلت: فأنا يا رسول الله؟ فقال: إنك على خير إن شاء الله).
٩ - قالت أم سلمة: (يا رسول الله! ألست من أهل البيت؟ قال: (إنك على خير، إنك من أزواج النبي).
١٠ - قالت أم سلمة: (إجعلني معهم؟ قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: أنت مكانك وأنت على خير).
١١ - قالت أم سلمة: (فقلت: أين أنا يا رسول الله؟ قالت: أنت في خير وإلى خير).
١٢ - قالت أم سلمة: (وأنا يا نبي الله؟ فقال: إنك بخير وإلى خير).
١٣ - قالت أم سلمة: (ما أنا من أهل البيت؟ قال: إنك أهلي خير، وهؤلاء أهل بيتي، اللهم أهلي أحق).
أنظر: المصادر المتقدمة في الهامشين ٨ و ١١ للوقوف على هذه الأقوال.
(١٦) هو: أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي، صاحب (الجامع الصحيح) المعروف بسنن الترمذي، من مشاهير المحدثين والحفاظ، له من الكتب: الشمائل، والعلل، والتاريخ، والزهد، والأسماء والكنى، والسنن. وثقه الذهبي وابن حجر وغيرهما، توفي سنة ٢٧٩ ه.
ميزان الاعتدال ٣ / ٦٧٨ رقم ٨٠٣٥، تهذيب التهذيب ٩ / ٣٤٤ رقم ٦٣٨، تهذيب الكمال ٢٦ / ٢٥٠ رقم ٥٥٣١.
(١٧) هو: الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله، المعروف بالحاكم النيسابوري، ولد بنيسابور سنة ٣٢١ ه، وولي القضاء عليها سنة ٣٥٩ ه في أيام الدولة السامانية، كان ثقة جليلا حافظا من أهل الفضل والعلم والمعرفة، له مؤلفات كثيرة أشهرها: المستدرك على الصحيحين، توفي سنة ٤٠٥ ه.
ميزان الاعتدال ٣ / ٦٠٨ رقم ٧٨٠٤، تاريخ بغداد ٥ / ٤٧٣ رقم ٣٠٢٤، لسان الميزان ٥ / ٢٣٢ رقم ٨١٣.
(١٨) سنن الترمذي ٥ / ٦٩٩ ح ٣٨٧١، وفيه: (قالت أم سلمة: وأن معهم يا رسول الله؟ قال: إنك إلى خير، وأخرجه في كتاب التفسير ٥ / ٣٥١ ح ٣٢٠٥ بلفظ آخر، وفيه: (وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: أنت على مكانك، وأنت إلى خير)، وأعاد روايته بهذا اللفظ في كتاب المناقب ٥ / ٦٦٣ ح ٣٧٨٧، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٢ / ٤١٦ بلفظ آخر.
وخلاصة الحديث: أن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن جلل عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام بكساء له صلى الله عليه وآله وسلم قال: (اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، أذهب عنهم الرجس وطهركم تطهيرا) ثم قالت أم سلمة - بعد ذلك - ما قالت، فكان الجواب المقدس صريحا بإبعادهم عنهم عليهم السلام.
وبالجملة: فإن صيغة الجواب المقدس التي ذكرها المصنف - قدس سره الشريف - لم أجدها - باللفظ المذكور - في سائر ما وقفت عليه من كتب التفسير والحديث والمناقب، وما وجدته هو:
١ - قالت أم سلمة: (ألست من أهلك يا رسول؟ قال: إنك إلى خير).
٢ - قالت أم سلمة: (يا رسول الله! وأنا من أهلك؟ قال: وأنت إلى خير ٩.
٣ - قالت أم سلمة: يا رسول الله! وأنا؟ قال: أنت إلى خير).
٤ - قالت أم سلمة: (يا رسول الله! أنا منهم؟ قال: إنك إلى خير).
٥ - قالت أم سلمة: (يا رسول الله! أو لست من أهل بيتك؟ قال: وأنت في خير وإلى خير).
٦ - قالت أم سلمة: (فرفعت الكساء، لأدخل معهم، فجذبه من يدي وقال: إنك إلى خير).
٧ - قالت أم سلمة: (يا رسول الله! ألست من أهل البيت؟ قال: إنك على خير وإلى خير).
٨ - قالت أم سلمة: (فقلت: فأنا يا رسول الله؟ فقال: إنك على خير إن شاء الله).
٩ - قالت أم سلمة: (يا رسول الله! ألست من أهل البيت؟ قال: (إنك على خير، إنك من أزواج النبي).
١٠ - قالت أم سلمة: (إجعلني معهم؟ قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: أنت مكانك وأنت على خير).
١١ - قالت أم سلمة: (فقلت: أين أنا يا رسول الله؟ قالت: أنت في خير وإلى خير).
١٢ - قالت أم سلمة: (وأنا يا نبي الله؟ فقال: إنك بخير وإلى خير).
١٣ - قالت أم سلمة: (ما أنا من أهل البيت؟ قال: إنك أهلي خير، وهؤلاء أهل بيتي، اللهم أهلي أحق).
أنظر: المصادر المتقدمة في الهامشين ٨ و ١١ للوقوف على هذه الأقوال.
(٤٢١)