الشيعة أصلا، لاحظوا لسان الميزان لابن حجر العسقلاني (١)، والسليماني - وهو من كبار علمائهم في الجرح والتعديل - لم ينكر كون الطبري من أهل السنة وإنما قال: كان يضع للروافض. أي يكذب على رسول الله لصالح الشيعة، وهذا تجدونه في ميزان الاعتدال (٢).
والذهبي هنا له نوع من الإنصاف، نزه الطبري من كونه وضاعا للشيعة، وعن كونه من الروافض قال: هذا من كبار علماء السنة وما هذا الكلام في حقه، نعم له رأي في مسألة المسح على الرجلين (٣).
الرازي وجماعة ينسبون إلى الطبري القول بالتخيير، آخرون ينسبون إليه القول بالجمع، لاحظوا كتاب المنار (٤)، وابن حجر العسقلاني احتمل أن يكون هذا الطبري المذكور في الكتب هو الطبري الشيعي، واختلط الأمر عليهم والطبري الشيعي أيضا قائل بالمسح فتصور الكتاب والمؤلفون والمطالعون أن هذا الطبري صاحب التفسير والتاريخ، وهل يصدق بهذا؟!
المسح على الرجلين
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الأقوال في المسألة
٧ ص
(٤)
الاستدلال بالقرآن على المسح
٩ ص
(٥)
الاستدلال بالسنة على المسح
٢٣ ص
(٦)
النظر في أدلة القائلين بالغسل
٣٣ ص
(٧)
الاستدلال بحديث " ويل للأعقاب من النار "
٣٤ ص
(٨)
مناقشة الاستدلال بحديث " ويل للأعقاب من النار "
٣٥ ص
(٩)
الاستدلال بحديث كيفية وضوء رسول الله ومناقشته
٤٠ ص
(١٠)
خاتمة البحث
٤٣ ص
المسح على الرجلين - السيد علي الميلاني - الصفحة ٤٩
(١) لسان الميزان ٥ / ١٠٠.
(٢) ميزان الاعتدال ٣ / ٤٩٩.
(٣) سير أعلام النبلاء ١٤ / ٢٧٧.
(٤) تفسير المنار ٦ / ٢٢٨.
(٢) ميزان الاعتدال ٣ / ٤٩٩.
(٣) سير أعلام النبلاء ١٤ / ٢٧٧.
(٤) تفسير المنار ٦ / ٢٢٨.
(٤٩)