انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٥٠٧
[القول في بعض خصائص النبي صلى الله عليه وسلم]
لباس رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٠٢٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا الْوَاقِدِيُّ، عَنْ عمر بن محمد، عن أبى حفص محمد ابن عَلِيٍّ قَالَ:
تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ أَثْوَابٍ: ثَوْبَ حِبْرَةٍ، وَإِزَارًا عُمَانِيًّا، وَثَوْبَيْنِ صُحَارِيَّيْنِ [١] ، وَقَمِيصًا صُحَارِيًّا وَقَمِيصًا سُحُولِيًّا، وَجُبَّةَ يُمْنَةٍ، وَمِلْحَفَةً مُوَرَّسَةً وَكَانَ يَلْبَسُهَا فِي بيوت نسائه، وخميصة، وكساء أبيض، وقلانص صِغَارًا لاطِيَةً [٢] ثَلاثًا.
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ، ثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ قَالَ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِلْحَفَةٌ مَصْبُوغَةٌ بِوَرْسٍ أَوْ بِزَعْفَرَانٍ.
وَإِذَا كَانَ يَوْمُ إِحْدَاهُنَّ، يَعْنِي نِسَاءَهُ، ذَهَبَ بِهَا إِلَيْهَا، وَرَشَّ عَلَيْهَا الْمَاءَ لِتُؤْخَذَ رَائِحَتُهَا.
وَقَالَ عَبَّادٌ، قَالَ هِشَامٌ، قَالَ ابْنُ سِيرِينَ:
بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَلْبَسُ الْقُطْنَ وَالْكِتَّانَ وَالْيُمْنَةَ، وَأَنَّهُ صَلَّى فِي نَعْلَيْنِ مُقَابِلَتَيْنِ [٣] .
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ.
حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُسَاوِرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ.
وَحَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم قلنسوة أسماط، يعنى جلوط، وكانت فيها ثقبة.
[١] خ: سحاريين.
[٢] اللطاة: الجبهة. كأن اللاطية من القلانس ما تغطى الجبهة.
[٣] المقابلة من النعل ما لها قبال.