انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٣٨٢
فرضي عَنْهُ، وسماه بعد ذَلِكَ «سيف اللَّه» . وبعد هَذِهِ السرية كانت غزاة حنين، ثُمَّ الطائف.
٨١٨- وسرية/ ١٨٥/ الطفيل بْن عَمْرو الدَّوسي، لهدم صنم عَمْرو بْن حممة الدوسي وهو «ذو الكفين» ،
فِي آخر سنة ثمان.
٨١٩- وسرية الضحاك بْن سُفْيَان الكلابي فِي شهر ربيع الأول سنة تسع، إلى قوم من بني كلاب.
كتب إليهم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فرقّعوا [١] بكتابه دلوَهم، فأوقع بهم.
٨٢٠- وسرية عيينة بْن حصن إلى بني تميم،
فِي المحرم سنة تسع، وكانوا قَدْ منعوا الصدقة. فبعثه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليهم، فأسر منهم أحد عشر رجلًا، وسبى، ثُمَّ رجع.
٨٢١- وسرية علقمة بْن مجزِّز فِي شهر ربيع الأول-
وَيُقَالُ: الآخر- سنة تسع إلى مراكب الحبشة، ورأوها بالقرب من مكَّة. ورجع فلم يلق كيدًا.
٨٢٢- وسرية عليّ عَلَيْهِ السلام لهدم الفلس، صنم طيّئ،
وكان مقلدًا بسيفين أهداهما إِلَيْه الحارث بْن أَبِي شمر. وهما مخذم ورَسوب [٢] . وفيهما يَقُولُ علقمة ابن عبدة [٣] :
مُظاهرُ سربالي حديدٍ عليهما ... عقيلًا سيوف مخذَم ورَسوبُ
فأتى بهما رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ثُمَّ كانت غزوة تبوك.
٨٢٣- وسرية خَالِد بْن الوليد إِلَى أكيدر بْن عَبْد الملك الكندي، ثُمَّ السَّكوني، بدُومة الجندل.
بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من تبوك، فِي رجب سنة تسع. فغنم، وقدم بأخي أكيدر. وَيُقَالُ إنه قتل أخاه مصادا، وأخذ قباء ديباج كَانَ عَلَيْهِ منسوجًا بذهب، وقدم بأكيدر عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وكتب لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأهل دومة الجندل كتابا. [وقال
[١] خ: فرفقوا. (لعل المراد من بنى كلاب رعية السحيمى، فراجع الوثائق السياسية، ٢٣٥، ٢٣٦، وأيضا ٩٢) .
[٢] راجع أيضا كتاب المحبر، ص ٣١٨، السهيلي ٢/ ٣٤٢ للاختلافات في أمر هذين السيفين. وسنبحث فيهما، فيما بعد، في باب سلاح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
[٣] ديوان علقمة، ق ٢، ب ٢٧ (في العقد الثمين في دواوين الشعراء الجاهليين) .
(خ: فظاهر سربال جديل) .